• حواس

    كيف تسير أيامك وتسيّرك خطوطك الزمكانية؟ تداهمك مطبات هوائيه قاسية؟ ترتعد حواسك؟ تضطرب مؤشرات سير دمائك، فتصب بروحك أعتذر بالغت إذ تبقى الرياح رياح مالم يحركها هذا الساكن، اللعين. ينتشر النهار في جميع الجثث الهائمة عداي .. يهيم والولوج متضح بملئ شدقيه.. تنفصم اللغة في هذا السرد لكن لابد أن تجدي معي... ولكن كيف تجدي وأنا لن أقبل بأن يجدي معي غيرك ؟ الجليد سكن بفكريّ.. وشفق ذلك الفجر إنهار وارتسم في حدة نظرتك، نخر بعظم حواسي وأعلن أن لا هروب ولا انفكاك عني حتى يمتزج في من يعترض طريقه كان فكري أنا وليس أفكارك تلك على لوح بلغة برايل. مارس اشعال كلماتك قبل رميها، لا بأس افعلها مجددًا ففوهاتي البركانيه إثرها لا تهدأ وتستنجد بالمزيد.. للنجاة.

    الكاتب: Jad

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ساكن نجاة فوهات كيف حواس 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من Jad

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حواس

    المزيد من Jad

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة