• إلهي تكادُ زهورُ عمري تنطفئ

    إلهي تكادُ زهورُ عمري تنطفئ ولم أعرف ما خطبي ولماذا هذه العيونُ خالية كأنها لم ترَ نورَ شمسٍ أبدًا أنا لم أخُن ولم أكسر عهدًا فأخبرني لماذا أنا الملام؟ فلماذا أُحاكمُ وحدي؟ ولماذا أبدو دائمًا وكأنني المذنبُ الأخير في حكايةٍ لم أختر بدايتها تكادُ الآمالُ تتلاشى وعتمتي تزداد كأنَّ روحي احترقت برمادِ الذكريات والآن أشعرُ بأنني جسدٌ بلا روح وديارٌ فارغة أدركتُ ألّا شيء يستحقُّ كلَّ هذا العناء أو حتى المحاولة لأجله بذلتُ مجهودًا تعدّى حدودَ طاقتي وإمكانياتِ قلبي فالوحدةُ وحدها باتت مكاني الآمن والصمتُ آخرُ وطنٍ لم يخذلني

    الكاتب: ظل من نور

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ظل من نور

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلهي تكادُ زهورُ عمري تنطفئ

    المزيد من ظل من نور

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة