• تسعٌ وعشرون

    ‏عمري رحيل الموجِ ‏عن قلبِ المحيطِ إلى الضفاف ‏يرتابُ مُذ ألقى بهِ ‏من راحتيهِ إلى الجفاف ‏عمري ارتباكُ الغصنِ حينَ تهزُّهُ الأرياحُ ‏حتَّى تنزفُ الأوراقُ منهُ على الحِفاف ‏عمري هو الترحالُ.. ‏ما من منزلٍ ليضمني ‏وكأنني وسكينةُ الدنيا نسيرُ على اختلاف ‏****** ‏رحلَ الزمانُ جميعهُ.. ‏ما ظلَّ غيرَ تأملي ‏ما ضمَّ قلبي -يا عتابَ النَّفسِ لي- من منزِلِ ‏لم أدرِ ما للدهرِ كانِ، ‏ولم أجد ما كانَ لي ‏هي حيرةٌ، ‏عنها غشاءُ التيهِ لا.. لا ينجلي ‏******* ‏الشيبُ لاحَ كأنَّهُ نورٌ يمدُّ بهِ الظلام ‏والصمتُ عمَّ على البصيرةِ ‏مثلما يَرِدُ السلام ‏عطفًا عليَّ كشاعرٍ في الليل يتعبه الكلام ‏لا الصحو يغري للحديثِ وليس يغريه المنام ‏******* ‏تسعٌ وعشرون التفاتًا ‏للخرابِ وللشتات ‏كل الذي في خاطري موتٌ، ‏وما قد فاتَ مات ‏لم أنتبه أبدًا سوى للمبحرين وللفوات ‏وكأنَّ أيامي ركامٌ من نزوحٍ والتفاتْ

    الكاتب: أسامة الزهراني

    0المفضلة

    51 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تسعٌ وعشرون

    المزيد من أسامة الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة