• تَاهَت عَلَيَّ بِدَلِّهَا وَتَمَنَّعَت

    تَاهَت عَلَيَّ بِدَلِّهَا وَتَمَنَّعَت لَمَّا خَلَا جَيبِي مِنَ الدِّينَارِ وَرَأَت مَشِيبِي بَعدَ لَألَاءِ الصِّبَا فَاستَنكَرَت شَيبِي مَعَ الإِقتَارِ وَتَقُولُ فِيكَ مِنَ المَسَاوِئِ جُلُّهَا هَرَمُ الكَبِيرُ وَخَيبَةُ الإِعسَارِ فَسَلَوتُ عَن صِلَتِي بَهَا مُتَرَفِّعًا وَالحُرُّ يَأنَفُ عِشرَةَ الغَدَّارِ دَأبُ النِّسَاءِ إِذَا كَفَرنَ عَشِيرَهَا فَوَفَاؤُهُنَّ مَخَايِلُ الأَبصَارِ

    الكاتب: محمد عبدالحميد

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عبدالحميد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَاهَت عَلَيَّ بِدَلِّهَا وَتَمَنَّعَت

    المزيد من محمد عبدالحميد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة