سندس
May 25, 2026 11:06 PM May 25, 2026 11:06 PM
فَيَا سُنْدُسَاً لِقَلْبِي تَغَطِّي وَتَمْلأُ قَلْبِي بِالحُبِّ اكْتِمَالَا وَأَنْتِ الضِّيَاءُ إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمْ وَأَنْتِ المَنَارُ لِمَنْ ضَلَّ حَالَا إِذَا مَا بَسَمْتِ يَزُولُ شَقَائِي وَيُصْبِحُ مُرُّ الحَيَاةِ زُلَالَا حَبَاكِ الإِلَهُ جَمَالاً بَدِيعاً فَصِرْتِ لِقَلْبِي الهَوَى وَالنَّوَالَا فَلَا تَحْرِمِينِي أَمَانَ عُيُونِكْ فَمِنْ غَيْرِ حُبِّكِ عُمْرِي اسْتَحَالَا وَكَمْ هَامَ قَلْبِي بِرَوْضِكِ حُبّاً وَيَلْقَى بِقُرْبِكِ طَيْرِي المَقَالَا إِلَيْكِ يَعُودُ حَنِينُ الأَمَانِي إِذَا البُعْدُ أَرْخَى عَلَيْنَا الظِّلَالَا فَأَنْتِ الرَّبِيعُ بِعُمْرِي وَأَنْتِ مَلَاكٌ يَفُوقُ بِحُسْنٍ خَيَالَا صَبَرْتُ عَلَى هَجْرِ عُمْرٍ طَوِيلٍ لأَلْقَاكِ يَا مُنْيَتِي كَالهِلَالَا فَدُومِي لِقَلْبِي أَمَاناً وَنَبْضاً وَزُورِي مُحِبَّكِ يَبْغِي الوِصَالَا


الكاتب: أحمد مقبل العواضي
0المفضلة
20 المشاهدات
0 تعليقات