• سندس

    ​فَيَا سُنْدُسَاً لِقَلْبِي تَغَطِّي وَتَمْلأُ قَلْبِي بِالحُبِّ اكْتِمَالَا ​وَأَنْتِ الضِّيَاءُ إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمْ وَأَنْتِ المَنَارُ لِمَنْ ضَلَّ حَالَا ​إِذَا مَا بَسَمْتِ يَزُولُ شَقَائِي وَيُصْبِحُ مُرُّ الحَيَاةِ زُلَالَا ​حَبَاكِ الإِلَهُ جَمَالاً بَدِيعاً فَصِرْتِ لِقَلْبِي الهَوَى وَالنَّوَالَا ​فَلَا تَحْرِمِينِي أَمَانَ عُيُونِكْ فَمِنْ غَيْرِ حُبِّكِ عُمْرِي اسْتَحَالَا ​وَكَمْ هَامَ قَلْبِي بِرَوْضِكِ حُبّاً وَيَلْقَى بِقُرْبِكِ طَيْرِي المَقَالَا ​إِلَيْكِ يَعُودُ حَنِينُ الأَمَانِي إِذَا البُعْدُ أَرْخَى عَلَيْنَا الظِّلَالَا ​فَأَنْتِ الرَّبِيعُ بِعُمْرِي وَأَنْتِ مَلَاكٌ يَفُوقُ بِحُسْنٍ خَيَالَا ​صَبَرْتُ عَلَى هَجْرِ عُمْرٍ طَوِيلٍ لأَلْقَاكِ يَا مُنْيَتِي كَالهِلَالَا ​فَدُومِي لِقَلْبِي أَمَاناً وَنَبْضاً وَزُورِي مُحِبَّكِ يَبْغِي الوِصَالَا

    الكاتب: أحمد مقبل العواضي

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مقبل العواضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سندس