• قصيدة العيد

    يَـــا عِــيــدُ أَتَــيْــتَ بِـــالــرَّحَـمَــاتِ : هَــدِيَّــةُ رَبِّــــي لَــنَــا بِــالْـبَـهَـجَـاتِ : بِــالـسُّـرُورِ أَتَــيْــتَ وَبِــالْــمَـسَــرَّاتِ : تَــزْهُــو بِــكَ الــدُّنْـيَـا وَبِـالْـخَـيْـرَاتِ : وَوَصْــلُ الـــرَّحِــمِ فِــيــكَ مِـيـقَـاتٌ : يَـجْـمَـعُ شَــمْـلَـنَـا بَــعْــدَ الـشَّـتَـاتِ : كَـرَمًـا مِـنَ الْإِلَـهِ لِـعِـبَـادِهِ وَبِالنَّفَحَاتِ : جَـاءَ الْـفَـرَحُ يَـسْـعَى بَـعْـدَ الْأَمْـنِـيَاتِ : رَبُّ الْـوَرَى أَنْـتَ مَـلِـيـكُـنَا وَالْمَكْرُمَاتِ : مِـنْـكَ الْـفَـضْـلُ يَـهْـمِـي بِكُلِّ الْأَوْقَاتِ : تَـعْـلُـو وُجُـوهَ الـنَّـاسِ أَجْـمَلُ بَسَمَاتِ : وَتَـــزْدَانُ الــدُّنْـيَـا بِـأَبْـهَـى الـزِّيـنَـاتِ : وَتَــرْتَــفِـعُ فِـي الـسَّـمَـاءِ الْـتَّـكْـبِيرَاتِ : تَــمْــلأُ الْــقُــلُوبَ نُــوراً بِـالـطَّـاعَـاتِ : نَــتَــبَـادَلُ فِــيــهِ صَــادِقَ الــدَّعَـوَاتِ : وَنَــصِــلُ فِــيــهِ أَهْـلَـنَـا وَالْـقَـرَابَــاتِ : فَـنَـتَــدَاوَلُ فِــيــهِ أَجْــمَــلَ الْـبَـاقَـاتِ: وُرُودٌ وَبَــهْــجَـةٌ وَسُــرُورٌ فِى الْـخَـلَوَاتِ: فَـأَدِمْ إِلَـهِـي بَـهْـجَـةَ هَـذِهِ الـسَّـاعَـاتِ : وَاجْـعَـلْ أَيَّــامَــنَــا خَـالِيَةً مِنَ النَّكَبَاتِ : وَارْحَــــمْ يَـــــا رَبِّ لَـــنَـــا أَمْـــــوَاتِ: كَــانُــوا مَـعَـنَـا فِـي سَــالِــفِ الْـحَـيَاةِ : فَـاجْـعَـلْ عِـيـدَهُـمْ فِـي الـسَّـمَـاوَاتِ : يَـزْهُـو وَيُـنَوِّرُ فِـيهِ بِـالْعَفْوِ وَالْمَكْرُمَاتِ : نَـسْـتَـوْدِعُكَ اللهَ أَنْـفُـسَـنَا لِـمِـيـقَـاتِ : أَعْـيَـادٍ سَـتَـأْتِي فَـأَسْـعِدْنَـا بِـالْـبَرَكَاتِ : وَاكْـتُبْ لَـنَـا يَـا رَبَّـنَـا عَـفْـواً وَجَـنَّـاتِ : فِي كُلِّ عِيدٍ بَعْدَ رَمَضَانَ أَوِ الْأَضْحِيَاتِ : وَتَطْوِي لَـنَا بِالـذِّكْرِ كُـلَّ الـصَّـفَـحَـاتِ : نَسْعَدْ بِهَا فِى دُنْيَانَا وَبَـعْـدَ الْـمَـمَـاتِ :

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شوق 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة العيد

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة