• للكواكب عيد

    الْعَهْدُ بَاقٍ مَا اسْتَجَدَّ جَدِيدُ وَالْمَجْدُ سَامٍ طَارِفٌ وَتَلِيدُ ​وَالنُّورُ فِي رَايَاتِكَ الْخَضْرَاءِ سَطْرٌ مُحْكَمٌ وَمُنَزَّهٌ وَمَجِيدُ ​وَالْقَلْبُ أَخْضَرُ رَاسِخٌ مُتَجَدِّدٌ يَجْرِي بِحُبِّكَ فِي الشَّغَافِ وَرِيدُ ​لِلْمَجْدِ لِلْعَلْيَاءِ لِلنُّورِ الْمُسَطَّرِ كُلَّ صُبْحٍ يَسْتَجِدُّ نَشِيدُ ​مُذْ صَافَحَتْكَ يَدُ السُّعُودِ وَأَنْتَ فِي كَنَفِ السُّعُودِ مُنَعَّمٌ وَسَعِيدُ ​وَإِذَا تَلَتْ أُمُّ الْقُرَى أُمَّ الْكِتَابِ يُؤَمِّنُ الرَّوْضُ النَّدِي وَالْبِيدُ ​فِي رَوْضَةِ الْمُخْتَارِ ثَمَّةَ مَوْئِلٌ لِسَنَا السَّمَاءِ مُسَرْمَدٌ وَمَدِيدُ ​يَا سَيِّدَ الْأَرَضِينَ يَا شَيْخَ السَّنَا الْكَوْنُ لِلنُّورِ الْمُبِينِ مُرِيدُ ​رَتِّلْ عَلَيْهِ مِنْ تَرَاتِيلِ الْهُدَى وَالْقَوْلُ مِنْكَ مُبَجَّلٌ وَسَدِيدُ ​وَلَكَ الْإِمَامَةُ فِي مَحَارِيبِ التُّقَى وَعَلَى الْمَدَائِنِ خَلْفَكَ التَّرْدِيدُ ​بِبِطَاحِ مَكَّةَ كُلَّمَا رُفِعَ الْأَذَانُ يَقُومُ فَوْجٌ لِلْفِجَاجِ جَدِيدُ ​وَكَأَنَّهُمْ دُرٌّ وَكَعْبَتُكَ الْمَدَارُ وَفِي بِطَاحِكَ لِلْكَوَاكِبِ عِيدُ ​وَلِكُلِّ مَجْدٍ فِي الْحَيَاةِ نِهَايَةٌ وَعَتِيقُ مَجْدِكَ خَالِدٌ وَيَزِيدُ

    الكاتب: محمد مكي النعمي

    0المفضلة

    37 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    وطنية قصيدة #قصيدة_وطنية 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد مكي النعمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للكواكب عيد

    المزيد من محمد مكي النعمي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة