• أَهْـلُ الْـعِـشْـقِ فِـي رَغَـدٍ وِصَـالَا

    مَرِضَتْ حَـبِـيـبَـتِي فَأَعْـيَـانِـي زَمَـانِـي : حَـرَارَتُـهَـا كَـأَنَّـهَـا تُـلْـهِـبُ أَجْـفَـانِـي : مُـقْـلَـتَـاهَـا مِــنَ الآلَامِ قَـــدْ ذَبُـلَـتْ : وَأَلَمُ مُـقْـلَتِي مِـنْ وَجْـدِهَـا أَعْـيَـانِـي : أَغُــضُّ الـطَّـرْفَ عَــنْ كُــلِّ الـنِّـسَـاءِ : لِـعِـلْـمِـي أَنِّـي لَــمْ أَجِـدْ لَـكِ مِـثَـالَا : فَـــلَا أَبْـحَـثُ فِـيـهِـنَّ عَــنْ شَـغَــفٍ : فَــإِنِّــي بِــكِ أَعْـلَـنْـتُ الِاكْــتِــمَــالَا : تَــكْـفِـي الــنَّـظْـرَةُ مِــنْــكِ عُــمْــراً : يَـمْـتَـدُّ فِــي قَـلْـبِـي سِـنِـيـنَ طِـوَالَا : مَـا أَجْمَلَ أَنْ تَعْشَقَ الـشَّـاعِـرَ امْـرَأَةٌ : تَـكُونُ مَعَهُ سَـكَـنـاً وَهَمّـاً وَارْتِـحَـالَا : فَـأَخْـشَـى بِـ وَجَـلٍ شِـدَّةَ غَـضَـبِـهَـا : أَخَــافُ عَـلَـى مَـشَـاعِـرِهَـا اغْـتِـيَـالَا : فَـأُلْـقِي عَـلَـى شَـوْقِ حُـبِّـهَـا شُـعَـلَا : إِذَا مَـا شَـعَـرْتُ يَـوْمـاً بِـالِانْـطِـفَـاءْا : فَــمَــا لِــيَ بَـعْـدَ هَـــــوَاكِ بَـدِيـلٌ : وَلَا مُـبْـتَـغَــىً فِـي الـدُّنْـيَـا ارْتِـجَـالَا : فَــأَنَـــا رَدِيــفٌ فِــي نُـزْهَـةِ حُـبِّـهَـا : وَإِنْ فُصِلْتُ عُـدْتُ سَـبِـيـلَاً عَـابِـــرَا لا: فَأَنَا أُمْـسِي عَـلَـى وِسَـادَتِـهَـا نَـائِمـاً : وَلَـوْ كُـنْـتُ فِـي طُـولِ الْـبَـرِّ رَحَّــالَا : وَتَـصْـحُـو فَــأَرَى نُـــورَ وَجْــهِــهَــا : قَبْلَ الشَّـمْـسِ فِـي الأُفُـقِ امْـتِـثَـالَا : وَإِذَا مَـــا أَمْـسَـيْـتُ لَـــيْـــلَاً بَـــدَا : فَـالْقَمَرُ عَـنْ يَمِينِ وَجْهِهَا فْيِ اَلّْمَجَاْلَاْ : فَـاللَّيْلَ مَـا عُـدْتُ أَرْتَـجِـي إِحَـالَــةً : لِأَنِّـي أَرَى فِي نُـورِ وَجْـهِـهَـا بَـيَـانَــا : فَإِذَا مَا انْـطَفَأَ الـنُّـورُ مِـنْ حَـوْلِــي : أَرَى سِــرَاجَ وَجْــهِــهَـا لِــي دَلِـيـلَا : فَـيَا لَـعُـسْـرِ خَـالِـيِي الْـبَـالِ عَـقّْـلاً : فَلَا حَبِيبٌ لَدَيْهِمْ.. وَلَا قَصْدٌ يُـطَالَا : وَكَيْفَ يَـعِـيـشُ هَـذَا الْـفَـذُّ فَــرْداً : بِـــلَا حُـبٍّ.. وَلَا عِــشْــقٍ يُــطَــالَا : لَـوْ عِـلْمُوا بِـمَا فِي حَالِي مِنْ حَـالٍ : لَـهَـبُّـوا يَــبْـحَـثُـونَ عَــنِ الْـخِـلَالَا : فَـيَـا كَـمَـداً تَـعِـيـشُـونَ الـدُّهُـورَا : وَأَهْـلُ الْـعِـشْـقِ فِـي رَغَـدٍ وِصَـالَا : فَـمَا أَمَـلِـي سِـوَى لُـقْـيَـاكِ يَـوْمـاً : وَحَـتَّـى الصَّــوْتُ أَجْـعَـلُـهُ نَـــوَالَا : وَإِنْ هَـمَـسَـتْ بِـحَـدِيـثٍ كَـفَـانِي : فَـصُـورَتُـهَا أَرَاهَــا فِـي كُـلِّ حَــالَا : فَـــآخِـــرُ قَــوْلِــي أَنِّـــي رَجُــــلٌ : بِــدُونِـكِ كَـفَـارِسٍ فَـقَـدَ الْـمَجَالَا :

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    عشق حب 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَهْـلُ الْـعِـشْـقِ فِـي رَغَـدٍ وِصَـالَا

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة