• مُعَلَقَةْ اْلّْضِبَاْعُ وَ اْلّْذِئَاْبُ

    وَمَنْ عَاتَقَ النَّاسَ يَوْماً لَمْ يَسْلَمِ فَلَحْمُ الضَّـأْنِ اَلْمَسَالِمِ مَـغْـنَـمُ لِلْـكِـلَابِ وَالـذِّئَابِ هُوَ مَـطْـعَـمُ وَرَاعِـيـهَـا هُـوَ أَوَّلُ مَـنْ يَـتَـلَـثَّـمُ يُـعْـطِـيـهَـا مِـنَ الأَمَـانِ مَـرْكَـمَـا وَيَـسُـلُّ سِـكِّـينَ الـنَّحْـرِ ُبُـغْـتُــم فَإِذَا أَعْيَيْتَ ظَـهْـرَكَ فَـلَا تَـأْمَـنَـنْ مِــنْ غَـــدْرِ كُــلِّ خَـائِــنٍ زَالِــــــمِ فَـعَـامِـلِ الـنَّـاسَ عَلَى قَـدْرٍ مُعْلَمِ وَبَــيْــنَـكَ وَبَــيْــنَــهُــمْ لَا تَـتَـيَّـمُ فَــإِذَا سَـمِـعْـتَ مِنَ الإِنْسَانِ كُـلَمِ وَيَـغْـدُو خَـفِـيُّ الـنَّـوَايَـا مُـتَـرْجَـمُ فَـتَـرَى لِـقَـوْلِـهِ كَـالْـعَـسَلِ طَـعْمَاً وَيُـسْقِيـكَ مِـنْ بَـعْـدِ وُدِّهِ عَـلْـقَـمُ وَإِذَا غُـدِرْتَ مِـنَ الـذِّئَـابِ فَـلَا تَقُلْ إِنَّ الْـحِذَارَ مِـنَ الـنَّـوَائِـبِ يَـعْـصِمُ فَـاغْـدُرْ بِـكُلِّ ذِئْـبٍ تَـلْتَـقِي مُـرْغِمَاً فَـطِـنَـاً لِـحَمْـلِكَ وَالـذِّئَـابُ تُـجَـرَّمُ فَـإجْـهَلْ بِـجَـهْـلٍ كـل جَهْلِ جَاهِلِ وَانْـأَى بِـنَـفْـسِـكَ عَــنْ جَـــاهِـــلٍ مُـغَـشَـمِ فَـمّْــا لِــذِئْـبٍ أَكْـرَمْـتَـهُ أَنْ يَرْحَـمِ حَــتَّى وَلَــوْ رَبَّـيْـتَـهُ لَــنْ تَــغْـنَــمْ سَـتَـظَـلُّ يَـوْمـاً آمِـنـاً وَهُـوَ يَهْجُمُ وَيَـنْـهَـشُ لَـحْـمَ ضَـأْنِـكَ وَيُـهَشِّمُ وَطَـبْـعُ لِـئَـامِ الـخَلْـقِ فِـيهِ مُتَسَلِّمْ فَــالـطَّـبْـعُ كَـالـضَّـبْعِ لَـنْ يَـتَـبَـدَّمْ كَـالَّـذِي بَـقَـرَتْ بَـطْـنُ شَـاةٍ تُـرْحَمْ آوَتْهَا صَاحِبَةُ الشَّاةِ وَاْرّْضَعْتْهَاْ بِتَنْدَمْ وَمِـنَ الــكِـلَابِ صَــدِيـقَـةٌ مُـتَـرَحِّـمْ إِلَّا كِـــلَابَ الــشَّــوَارِعِ فَــتَــجْــهَـمْ كَــلْــبَّـاً رَبَّـيْـتَـهُ مُـكَـلَّـبًـا هُـوَ أَكْــرَمُ فَـلَا تُـصَـاحِـبْ مَـنْ لِـغَدْرٍ قَدْ ضَمِمْ لَا تَـــحْـزَنَـنَّ عَــلَـى غَــدْرٍ بِـــكَ أَلَــمْ فَــالْــغَــدْرُ شِـيـمَـةُ الـنَّــذْلِ الـلَّـئِــمْ فَـــلَا يَـنْـقُـصُ مِــنْــكَ غَـــدْرُهُ عِـــزَّةً نَــــقْـــصُ الــلَّــئِــيــمِ كَــمَــا اْلّْأَثِــمِ فَــلَا تَـجْـزَعَـنَّ مِـنَ الـمَـأْخُـوذِ وَافْـهَمْ وَافْـــرَحْ بِــمَـــا بَــقِــيَ وَتَـــبَــسَّـــمْ فَــإِذَا هُــودِيــتَ يَـــوْمـــاً لِــتَــعْـلَــمْ فَــصْــلاً فِــي صَـــاحِــبٍ وَلَــئِــيــــمْ فَــاسْــعَــدْ بِــجَــوَابٍ جَـــاءَ مُــحْـكَمْ يُـــغْــنِــيــكَ عَـــنْ بَــحْــثٍ وَمَــعْـلَمْ عِــنْـدِي مِــنَ الـعُـلُـومِ مَـا لَا يُـعْـلَـمْ وَالــمَـوَاقِـفِ عِـنّْـدْيِ خَـيْـراً وَأَعْـظَـمْ

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الطبائع ذئب ضبع 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُعَلَقَةْ اْلّْضِبَاْعُ وَ اْلّْذِئَاْبُ

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة