• أَسِرِّهَا وَلْآ تُبّْدِهَا

    فَـقُـلْـتُ لَــهُ: سَـــــــأُسِـرُّكَ سِـرِّي : فَقَالَ: الْبِئْرُ عَمِيقٌ مَـــبْـــــــــــؤُورُ : فَــسَــرَدْتُ لَــــهُ سَـرْدِي بِـصَـفَـاءٍ : وَأَفَـضْــتُ بِــمَــا عِـنْـدِي مَـكْـلُـولٌ : وَمَـشَـيْـتُ إِلَــى دَارِي مَــسْــحُـولَ : فَـتَـذَكَّرْتُ تَـفْـصِـيـلَـةً لَـمْ أَقُـوْلُ : فَـرَجَـعْـتُ إِذَا كُــلُّ الْحَــيِّ يَـقُـولُ : يَا هَذَا الْمَتْبُولُ لِـفِـعْـلِـكَ مَـذْلُـولُ : فَمَا كُـنَّـا نَـرَى فِـيـكَ عَـيْـبًـا قَـبْـلُ : حَتَّـى سَـالَـتْ سِـرُّ الماء الْـمَطْلُولِ : فَنَضَحَ الْبِئْرُ كَأَنَّ الْـحُـمَّـى تَـجُـولُ : فَعَضَضْتُ الْأَلَمَ عَلَى نَوَاجِذَ تَطُولُ : فَـهِـمْـتُ كَـأَنِّـيَ ظَـمْـآنٌ مَـتْـبُـولُ : يَا حَسْرَةً عَلَى سِـرٍّ كَـانَ مَــقْـفُـولَ : فَفُتِحَ لَـهُ بَـابُ الْـفَـمِ "بِــغَـدْوَلٍ" : فَجَرَى السِّرُّ كَالصَّبِيِّ الْـمَـفْـتُــولِ : حِينًا فَتَحْتَ الْبَابَ لِيَخْرُجَ وَيَـجُول : وَيُفْشِي أَسْرَارَ إِخْوَاْنِهِ يَقُولُ وَيَقُولُ :

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    44 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    اسرار 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَسِرِّهَا وَلْآ تُبّْدِهَا

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة