وَفَاْءُ اْلّْأصّْدِقَّاْءُ
Jun 3, 2026 10:57 AM Jun 3, 2026 10:57 AM
كَـم مِـن رِجَـالٍ رَأَيْـنَـا فِـيهِـمُ الأَدَبَــا وَإِنْ صَحِبْتَـهُمُ نِاَلْتِ الحُــبَ والأَدَبَـا خَـالِـطْ كِـرَاماً إِذَا مَا غِـبْتَ عَـنْـهُمُـو رَدُّوا مَــلامَــكَ بِالأَيْـدِي وَبِــالـنُّـعُـلِ فَالـخِلُّ إِنْ لَـمْ يَـذُدْ عَنْ خِـلِّهِ عَـيْـبـاً فَـاغْسِـلْ يَـدَيْـكَ وَدَعْ ذِكْـرَاهُ لِـلْعِلَـلِ وَاعْرِفْ صَدِيقَكَ فِي شِـدٍّ وَفِـي كَـرْبٍ أَوْ حَــادِثٍ هَــوَتِ الأَيَّــامُ بِـالـرَّجُـلِ وَاصْدُقْ صَدِيقَكَ لَكِنْ كُنْ عَلَى مَـهَلٍ فَالصَّحْبُ إِنْ غَدَرُوا أَبْدُوا لَكَ العَجَبَا خَالِطْ بَنِي النَّاسِ يَا هَذَا عَـلَى مَـهَـلٍ إِنَّ العَـلاقَاتِ تُخْفِي تَـحْتَهَا الـعَـطَبَا


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
27 المشاهدات
0 تعليقات