• رِفْقًا بِالقَوَارِيرِ يْاَ البُعُولُ بِدُونِ نقطه

    شَعَرْتُ نَحْوَكِ بِإِحْسَاسٍ لَمْ أَذُقْهُ مِنْ قَبْلُ : جَوْهَرَةٌ أَنْـتِ فِـي الـبَـرِيـقِ وَفِـي الـوَصْـلُ : إِنْ لَمْ تَجِدْ هَذِي الجَوَاهِرُ مَنْ يَصُونُهَا تَقّْل : وَتَـذْبُـلُ الـرُّوحُ إِنْ وُضِـعَـتْ بِـغَـيْـرِ الأَهْـلُ : فَمَا رَأَيْنَا مُـهَـرَةٌ عَـرَبِيَّةً لِـلْـجَـهُـولِ تَـحْـمِـلُ : إِنَّمَا إِذَا وَجَدَتْ مَنْ يُـثَمِّنُهَا تَـعْـلُـو وَتُـجَـلُّ : فَإِذَا وُضِعَ الذَّهَبُ فِي مَوْضِعٍ غَـيْرِ الـحُـلَـلْ : ضَاعَ بَرِيقُهُ وَأَصْـبَـحَ مِـثْـلَ الـحَـدِيـدِ يُـذَلُّ : وَاسْتَشْهَدَ بِمَا جَـالَ بِـخَـاطِـرٍ هِـنْـدٍ تَـقِـلْ : وَمَا هِنْدُ إِلَّا فَرَسَةٌ عَـرَبِـيَّـةٌ تَـحَـلَّـلَـهَا بَـغْـلُ : فَكَمْ هِـنْـدٍ رَأَيْـنَـا تَـجُـولُ فِـي صَـرْحِ بَـعْـلٍ : وَهَذْاِ اْلـبَغْـلُ لِلْقَـوَارِيـرِ لَمْ يُـرَاعِ أَوْ يَـعْـقِـلُ : فَمَا لِبَغْلٍ إِلَّا أَنْ يُرْبَطَ فِـي سَـاقِـيَـةٍ وَيُـرْجَـلُ : لِأَنَّهُ ذَاتَ يَوْمٍ لَـمْ يَـكُـنْ رَجُـلاً أَوْ يَـسْـتَـرْجِـلُ : إِلَّا عَـلَـى حَـلِـيـلَـةٍ بِـكِـتَـابِ نِـكَـاحٍ يَـتَـرَجَّـلُ : وَيَمْشِي فِي الـبَيْتِ كَـأَنَّـهُ فِـرْعَـوْنٌ مُـتَـأَصِّـلُ : وَخَارِجَ بَيْتِهِ بِالنِّعَالِ وَبِـالسَّبِّ يَشْرَبُ وَيَـأْكُـلُ : وَيُهَانُ وَلَا يَـقْدِرُ عَلَى رَدِّ إِهَـانَتِهِ وَلَا يَـتَـبَـجَّـلُ : كلمات ( حسين هدايا )

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    41 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مسترجل بغل قوارير بعل 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رِفْقًا بِالقَوَارِيرِ يْاَ البُعُولُ بِدُونِ نقطه

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة