رِفْقًا بِالقَوَارِيرِ يْاَ البُعُولُ بِدُونِ نقطه
Jun 4, 2026 08:02 PM Jun 4, 2026 08:02 PM
شَعَرْتُ نَحْوَكِ بِإِحْسَاسٍ لَمْ أَذُقْهُ مِنْ قَبْلُ : جَوْهَرَةٌ أَنْـتِ فِـي الـبَـرِيـقِ وَفِـي الـوَصْـلُ : إِنْ لَمْ تَجِدْ هَذِي الجَوَاهِرُ مَنْ يَصُونُهَا تَقّْل : وَتَـذْبُـلُ الـرُّوحُ إِنْ وُضِـعَـتْ بِـغَـيْـرِ الأَهْـلُ : فَمَا رَأَيْنَا مُـهَـرَةٌ عَـرَبِيَّةً لِـلْـجَـهُـولِ تَـحْـمِـلُ : إِنَّمَا إِذَا وَجَدَتْ مَنْ يُـثَمِّنُهَا تَـعْـلُـو وَتُـجَـلُّ : فَإِذَا وُضِعَ الذَّهَبُ فِي مَوْضِعٍ غَـيْرِ الـحُـلَـلْ : ضَاعَ بَرِيقُهُ وَأَصْـبَـحَ مِـثْـلَ الـحَـدِيـدِ يُـذَلُّ : وَاسْتَشْهَدَ بِمَا جَـالَ بِـخَـاطِـرٍ هِـنْـدٍ تَـقِـلْ : وَمَا هِنْدُ إِلَّا فَرَسَةٌ عَـرَبِـيَّـةٌ تَـحَـلَّـلَـهَا بَـغْـلُ : فَكَمْ هِـنْـدٍ رَأَيْـنَـا تَـجُـولُ فِـي صَـرْحِ بَـعْـلٍ : وَهَذْاِ اْلـبَغْـلُ لِلْقَـوَارِيـرِ لَمْ يُـرَاعِ أَوْ يَـعْـقِـلُ : فَمَا لِبَغْلٍ إِلَّا أَنْ يُرْبَطَ فِـي سَـاقِـيَـةٍ وَيُـرْجَـلُ : لِأَنَّهُ ذَاتَ يَوْمٍ لَـمْ يَـكُـنْ رَجُـلاً أَوْ يَـسْـتَـرْجِـلُ : إِلَّا عَـلَـى حَـلِـيـلَـةٍ بِـكِـتَـابِ نِـكَـاحٍ يَـتَـرَجَّـلُ : وَيَمْشِي فِي الـبَيْتِ كَـأَنَّـهُ فِـرْعَـوْنٌ مُـتَـأَصِّـلُ : وَخَارِجَ بَيْتِهِ بِالنِّعَالِ وَبِـالسَّبِّ يَشْرَبُ وَيَـأْكُـلُ : وَيُهَانُ وَلَا يَـقْدِرُ عَلَى رَدِّ إِهَـانَتِهِ وَلَا يَـتَـبَـجَّـلُ : كلمات ( حسين هدايا )


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
41 المشاهدات
0 تعليقات