اْلّْــعَــيِّـٰـنُ 👁️🧿👁️🗨️🪬
Jun 6, 2026 05:09 PM Jun 6, 2026 05:09 PM
الــعَيْنُ حَــقٌّ فَــلَا تَــسْتَهِنْ بِـأَثَرِهَا : وَاذْكُرْ إِلَـــهَكَ تَنْجُـو مِــنَ الخَــطَرَا : تُــصِيبُ بِـــهَا حَــبِيباً أَوْ غَــرِيباً : بِسَهْـمِ شَيْطَــانٍ لَــئِيمٍ قَــدْ عَــبَرَا : وَإِنْ كَـــبَّرْتَ تَــأْخُذْ خَـــيْرَ أَجْــــرٍ: وَتَـكْفِي بِـسَهْمِ بَـرَكَةٍ كُـلَّ الـكَدَرَا: فَــالحَسَدُ يَـــأْكُلُ حَـــسَنَاتٍ لَـكَ : كُــلَّمَا تَــأَلَّـمَ مَــحْسُودٌ وَانْــــفَطَرَا : فَــــمَا بِـــشَيْءٍ عَـــمْداً فَـــعَلْتَهَا : لَـــكِنَّ الــشَّيْطَانَ يَـــرْمِي بِالـــنَّظَرَا: رُبَّـــمَا أَصَـــبْتَ عَـــزِيزاً غَــالِياً: فَـــتُمْسِي بِــحُزْنِكَ الــمُرِّ مُــنْكَسِرَا: وَأَنْـــتَ كُــنْتَ سَـــبَباً لِـــحُزْنِهِ : فَالْـتَجِئْ لِـ "مَا شَاءَ اللهُ" كَـيْ تُـعْذَرَا: وَمَـــا مِـنْ مُــصِـيبَةٍ أَحَــلَّـتْ بِـــنَا: إِلَّا بِـــسَهْمِ عَيْـــنٍ تَـــمْنَعُ القَـــدَرَا: فَــالعَيْنُ تُــدْخِلُ الـــجَمَلَ الــقِدْرَا: وَتُــدْخِلُ بِــلَا شَــكٍّ الـرَّجُلَ الـقَبْرَا: فَكَمْ مِـنْ أُنَـاسٍ قَـدْ ذَهَـبُوا مَصِيرَا: بِـــأَثَرِ عَيْـــنٍ بِــلَا حَــدَثٍ لِلــقَبْرَا:: فَــيَا مَــنْ تُــرَاعِي نِــعْمَةً بِاللَّــهَبَا : أُعْــطِيَتْ بِـإِذْنِ الـوَهَّابِ قَـدْ وَهَـبَا: فَهَلْ أَنْتَ مَنْ قَسَّمْتَ الأَرْزَاقَ بَيْنَهُمْ: أَمْ قَـسَّمَهَا الَّـذِي أَعْــطَى وَوَهَــبَا؟:


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
34 المشاهدات
0 تعليقات