الحُبُّ وَالهَوَى وَالعُصْفُورُ وَالقَفَصُ
Jun 5, 2026 05:38 AM Jun 5, 2026 05:38 AM
صَبَاحٌ أَصْبَحَ بِمِصْبَاحِ الـهَوَىٰ: فَأَضَاءَ فِي قَلْبِي شَمْسَ الـهَـوْى: اِذْهَبْ لِحَبِيبِتي وَقُلْ لَـهَـا: أَمَا آنَ لِفَجْرِ حُبِّنَا أَنْ يَتَفَجَّرَ: رُوحِي تُشْدُو بِحُبِّكِ وَتَغْنُـو: وَرَبِيعُ قَلْبِي أَزْهَرَ وَارْتَـوَى: بِرَحِيقِ عَبِقاً مَــرَّهُ الـهَـوَى: وَنَسَائِمُ حُبِّكِ بَيْنَ أَضْلُـعِ: تَحْوِي عُصْفُوراً قَلْبِيَـا: يَتَرَنَّمُ وَيُغَنِّي بِمَا فِـيَـا: مِنْ حَنِينٍ وَعِشْقٍ أَلَمَّ بِـيَا: لَقِيتُ فِي الـهَوَى عُصْفُورِيَا: فَبَنَى بَيْنَ جَوَانِحِهِ بَيْتاً لِيَحْوِيَا: حَبِيبَيْنِ فِي الـهَوَى لَنْ يَشْقِيَا: فَمَا بَالُ كُلِّ العَاشِقِينَ وَبِيَا؟: فَإِنِّي لَا أَرَى عُشَّاقاً مِثْلِيَا: فَقَلْبِي يُرَفْرِفُ هُنَا بِدَاخِلِيَا: كَأَنِّيَ بَاتَ أَرْجُوحاً بِأَعَالِيَا: وَقَلْبِي يَضْحَكُ بِلَا صَوْتِيَا: كَأَنَّهُ يُخْفِي سَعَادَتَهُ فِـيَا: فَأَدِمْ سَعَادَتَهُ عَلَيَّ يَا رَبِّيَا: وَأَبْـقِنِي مَعَ حَبِيبٍ كُتِبَ لِـيَا:


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
32 المشاهدات
0 تعليقات