أَغَارُ عَلَيْهَا مِنْ نَسِيمِ هَوَى الهَوَى
Jun 5, 2026 07:14 AM Jun 5, 2026 07:14 AM
أغارُ عليها من ترابِ الثَّرَىٰ: شمسِ ضحىً في السَّمَا تَجْرِيَا: أَغَارُ عَلَيْهَا مِنْ نَسِيمِ هَوَى الهَوَى إِذَا هَوَى عَلَى جِلْدِهَا أَوْ بِثَغْرِهَا هَفْهَفْا: وأعجبُ من كلِّ عَيْنِ الوَرَىٰ: إذا لمَحَتْ حُسْنَها البَادِيَا: إذا همَسَتْ امعن مَنْ قد سَمِعْ: قْدْ يذوبُ لِمنطِقِها العَاصِيَا: وإن خَطَتِ المَشْيَ غَارَ النَّظَرْ: وقالتْ عيونُ النَّاسِ: يَا لاهِيَا: تَمِشّْيِ دلالاً فَتُنْسِي العُقُولْ: غَيدانةٌ في الحُسْنِ وَالمَعَالِيَا: وَإِنْ أَقْبَلَتْ أَمْلأَتْ عَيْنِيَا: فَأَنْظُرُ خَوْفاً وَأَتْلَفَّتُ يَمْنَةً: وَأَسْأَلُ: هَلْ يَرَاهَا غَيْرِيَا؟: وَأَحْوِيهَا كَأَنِّي طَائِرٌ يَحْمِي مَالِيَا: فَأَمْشِي عَنِ اليَمِينِ تَارَةً حَامِياً: وَعَــنِ الــيَسَارِ أَقِي حَــبِيبِيَا:


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
46 المشاهدات
0 تعليقات