وَعَجَبِي عَلَى مِشْمِشِي الحَلَمَنْتِيشِي
Jun 5, 2026 07:08 AM Jun 5, 2026 07:08 AM
بِوَصْلِكَ وَلُقْيَاكَ أَشْعُرُ أَنَّنِي مُـنْـتَـشِـي وَذَاهِبَ العَقْلِ بِلَا خَمْرٍ وَلْا مَـحْشَـشِـي تَطِيرُ فَرَائِصِي وَيَنْفَرِجُ صَدْرِي بِحَرْشِي تُنَمَّلُ أَطْرَافِي كَأَنِّي فِي العِنَايَةِ أُغْـتشِي فَأَبُوحُ بِمَا بِدَاخِلِي لِـلْـكُلِّ لَا أَخْـتَـشِي فَبِدَاخِلِي شَخْصٌ مِنَ اللُّقْيَا لْآ يَرْتَعِشِي يُثَبِّتُهُ مَا فِي حَشَايَ وَعَنْهُ أَنْتِ تَفْتَشِي فَلَمَّا قَابَلْتُكَ أَوَّلَ مَرَّةٍ حُبُّكَ قَامَ بِخَدْشِي وَعَجِبْتُ مِنْ فِعْلْ قَلْبِي إِلَيْكَ بِمُنْدَهِـشِي فَلَمَّا أْنّْهَيْتُ كَلَامِي وَجَدْتُهُ شِعْرًا حَلَمَنْتِيشِي


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
32 المشاهدات
0 تعليقات