• تَـسْـبِـي الْـقُـلُـوبَ بِـغَـيْـرِ سَـيْـفٍ

    كَأَنِّي أَرَى الـلَّـيـلَ فِـي سَوَادِ شَعْرِهَا مَـسْـطُـورٍ: وَكَـأَنِّي أَرَى ضِفَافَ الـنَّـهْـرِ فِي طُـولِـهِ سُـطُـورٍ: وَكَـأَنَّ وَجْـنَـتَـهَـا بَاتَـتْ مُحَمَّلَةً بِـلُـؤْلُؤٍ بِـلَّـورِ: وَمِـنْ تَـحْـتِـهِ عَـيْـنَـانِ كَأَنَّهُمَا فَـيْضَانٌ مَـنْـثُـورِ: وَأَنْـفٌ بَـاتَـتْ كَطَرِيـقٍ مِـنْـهُ بَرِيقٌ وَسَـنَـا سُـورٍ: وَشَفَتَيْنِ مِـنْ تَحْتِهِ مَرْسُومَةً كَالْقَوْسِ مَـحْـبُـورٍ: حِينَ يَـشْـتَـدُّ بِـهَـا الـنِّـزَالُ بِـقَـوْسِـهِمَا تُـنـيِــر: يَتَسَاقَطُ مِنْهُ عَسَلًا فَـعَـجَـبًا لِـقَـوْسٍ كَاْلّْــنــوْرِ: وَرَسْمَةُ الخَدِّ مُدَبَّبَةٌ كَرُمْحٍ يُـصِيبُ وَلَا يَــجُــورُ: وَمِـنْ تَـحْـتِـهَـا عُـنُـقٌ أَشَـمُّ كَـأَنَّـهُ مُــرْمَــورُ: وَمَـنْـكِـبَـيْـنِ يَـحْـمِلَانِ تُحْفَةً فَـوْقَهُمَا مِـنْ نُـورِ: وَمِنْهُمَا يَخْرُجُ الْقَوَامُ كَجَبَلَيْنِ أَشَّـمْيِنِ مَـذْخُـورِ: وَخَصْرًا بَاتَ كَالرِّيمِ يَنْحَنِي مَعَهُ العُودُ مَـسْحُـورِ: تَتَمَايَلُ فِي مِشْيَتِهَا كَأَنَّهَا غُصْنٌ بِبُسْتَانٍ مَمْطُورٍ : فَـرِيـعَـةٌ بَـيْـضَـاءُ كَـأَنَّـهَـا خُـلِـقَـتْ مِـنْ نُـــورِ: تَـسْـبِـي الْـقُـلُـوبَ بِـغَـيْـرِ سَـيْـفٍ وَلَا شُــــرُورِ:

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    45 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الضياء وجهه نور 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَـسْـبِـي الْـقُـلُـوبَ بِـغَـيْـرِ سَـيْـفٍ

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة