بحر اللظي الملجج
Jun 6, 2026 05:23 PM Jun 6, 2026 05:23 PM
وَحَالِي كَمَرْكَبٍ شِرَاعُ ضِـيَائِهِ نُـورٌ : إِذَا جَـاءَتْ رِيَـاحُ الظُّـلْمَةِ يَـتَـرَنَّحُ : وَأَغِيبُ عَنْ صَوْتٍ شَجِيٍّ بِـدَاخِلِي : وَأَهِيمُ فِي مَوْجٍ مِنَ الْـبُؤْسِ يَـلْفَحُ : فَتَارَةً أَغْدُو إِلَـى الـشَّـاطِئِ نَـاجِـياً : وَتَارَةً فِـي غَـيَابَاتِ الـلُّجَجِ أُسْـرَحُ : أُفَتِّشُ عَنْ طَوْقِ النَّـجَاةِ لِـمَـا أَنَـا : فِـيهِ مِنْ دَوَّامَـةٍ تَـأْكُـلُ وَتَـصْـرَخُ : فَـإِنِّـي سَـأَنْـجُو بِالْأُمُـورِ لِأَفْـلَـحَـا : بِأَمْرِ إِلَهِي حِـينَ يُـعْطِـي وَيَـمْنَـحُ : بِصَبْرٍ جَمِيلٍ فِى الْحَشَا قَدْ مَقَامُهُ: يُـقِيمُ بِـقَـلْـبِي دَائِـمـاً لَا يَـسْـرَحُ : فَيَا بَحْرَ هَذَا اللَّظَى اللُّجِّيِّ تَمْرَحُ : بِقَلْبِيَ لَكِنْ سَوْفَ يَنْجُو وَيَـنـْـجـَـحُ : سَيَخْرُجُ حُرّاً رَغْمَ مَوْجِكَ صَامِداً : وَيَلْقَى أَمَاناً فِي الْـحَيَـاةِ وَيَـفْـرَحُ :


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
25 المشاهدات
0 تعليقات