اين التي سكنت بجواري الدار
Jul 5, 2026 05:49 AM Jul 5, 2026 05:49 AM
يَا لَيْلُ أَقْبِلْ فَفِي عَيْنَيْكَ أَسْرَارُ : : يَفِرُّ نَحْوَكَ مَنْ ضَاقَتْ بِهِ الدَّارُ : : أَمْسَتْ دِيَارُهَاْ بِلَا سُكْنَى وَأَسْتَارِ : : أَرْنُو لِكُلِّ سِرَاجٍ شَعَّ بِالْأَنْوَارِ : : رَأَيْتُ فِيهَا سَكِيناً حَلَّ فِي الدَّارِ : : وَمَا لَهَا أَثَرٌ فِي بَحَثٍ طُولِ أَسْفَارَ : : كَانَتْ هُنَا فَارْتَحَلَتْ بِغَيْرِ أَعْذَارِ : : فَيَا دَارُ هَلْ تُنْبِئِنِي بِأَسْرَارِ : : يَا دَارُ هَلْ تُنَبَأٌيْنىِ عَنْ بَعْضِ أَسْرَارِ : : مَنْ سَكَنَتْ فِيكِ وَبِقَلْبِي أَقْمَارُ : : لِمَنْ نَأَتْ وَأَنَارَتْ قَلْبِيَ الْأَقْمَارُ : : أَيْنَ الدَّرْبُ أُخِذَ بِهَا وَالْإِقْرَارُ : : أَيْنَ الطَّرِيقُ بِهَا لِلْوَصْلِ وَالدَّارِ : : فَأَمَّا سَلَامَةٌ لَقِيَ جِهَاداً بَعْدَ إِصْرَارِ : : قَدْ نَالَ مَقْصَدَهُ مَنْ جَدَّ بِإِصْرَارِ : : فَقُولُوا لِي هَلْ أَرْكَبُ الْخَيْلَ وَأَمْشِي بِمِزْمَارِ : : هَلْ أَمْتَنِي الْخَيْلَ أَمْ أَسْعَى بِمِزْمَارِ : : : أَدْعُو فِي الْبِلَادِ بِاسْمِهَا وَبِكُلِّ حَارِ : : أُنَادِيَ اسْمَكِ فِي بَدْوٍ وَفِي حَارِ : : تَتَبَّعْتُ أَثَرَ خِلِّهَا فَمَا وَجَدْتُ آثَارَ : : وتَقَفَّيْتُ الْأَثَرَ لَكِنْ غَابَتْ آلاثَارُ : : أَلَمْ تُفَكِّرْ لَحْظَةً بِتَرْكِ مَقّْصُوصَةٌ بِهَا عُنْوَانٌ وَأَوْتَارِ : : هَلَّا تَرَكْتِ لَنَا رَسْماً لِجَدِيْدِ اْلّْدْاَرِ : : أَمْ لَمْ تَعَمْ بِأَنَّ السَّفَرَ طُوَاْلا : : أَمْ لَمْ تَعِي أَنَّ هَذَا السَّفْرَ قَدْ طَالَا : : فَمَا بِحَالِهَا مِثْلُ حَالِي فِي أَذْكَارِ : : فَلَيْسَ حَالُكِ مِثْلِي صَارَ تَذْكَارَا : : وَنُجُومٌ فِي السَّمَاءِ عَلَّمْنَاهَا وَأَقْمَارُ : : تِلْكَ النُّجُومُ رَعَتْنَا وَهْيَ أَقْمَارُ : : إِذَا النَّجْمُ تَكَلَّمَ سَيَقُولُ لِي أَسْرَارَ : : لَوْ أَنَّ نَجْمَ السَّمَا يَحْكِي لِيَ الْأَسْرَارَ : : يَا نَجْمُ هَلْ تَذْكُرُ جَمْعَنَا وَأَطْهَارَ : : يَا نَجْمُ هَلْ تَذْكُرُ الْأَحْبَابَ وَالْأَطْهَارَ : : هَلْ تَذْكُرُ لَمَّا شَبَّهْتُهَا بِكَ وَالْأَقْمَارِ : : أَمْ تَذْكُرُ الْوَصْفَ يَا شَبِيهَ الْأَقْمَارِ : : إِذَا رَأَيْتَهَا فِي جَفَا فَتَحَوَّلْ لِشُهْبٍ وَنَارِ : : لَوْ رُمْتَ جَفْوَةً لَأَمْسَى الشَّوْقُ فِيَّ نَارَا : : لَهَا شُعْلَةٌ تُشِيرُ إِلَى مَكَانِهَا وَالدَّارِ : : وَلَكَ أَنْ أَرْكَبَ حِصَانِي وَأَقْطَعَ الْأَنْهَارَ : : ولَأَرْكَبَنَّ خُيُولِي وَأَقْطَعَ اْوْدِيّْةً وَأَنْهَارَ : :


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
70 المشاهدات
0 تعليقات