مَا لَنَا بِالمُتَخَلِّفِينَ قّْدْ أُحِطّْنَا ًً
Jul 5, 2026 05:50 AM Jul 5, 2026 05:50 AM
مَا لَنَا بِالمُتَخَلِّفِينَ قّْدْ أُحِطّْنَا : : فَهَلْ لَنَا سَبِيلٌ لِغَبَاْوَتِهِمْ نَزّْدَرْي : فَمَا لِي بِالمُغَفَّلِيِنَ عِشْتُ أُبْلَى : وَمَا لِي بِـــ غَبَاوَتِهِمْ أُبّْتَلِي : أَلَّا هُنَاكَ خَلَاصٌ فَأنْا مِنْهُمْ أْصّْطَّلْي : وَأْصّْبَحْنَا لِوُجُودِهِمْ نَجْتَفِي : بمَرْضَى نَفْسِيِّينَ نُبْتَلِي : فَمَتَى مِنْ أَذَى اخْتِلَالِهِمْ نَخْتَلِي : نَرَاهُمْ بِكُلِّ زَاوِيَةٍ وَمَحْفَلٍ : وَنَبْحَثُ عَنْ نَقَاءٍ عَنْهُمْ يَخْتَفِي : فَمَا عُدْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ صِنْفٍ : بِأَحْمَقَ أَوْ مُتَخَلِّفٍ وَدَعِيِّ : فَإِنْ زَادَ العَذَابُ بِقُرْبِهِمْ : بِالصَّمْتُ عَنْ جَهْلِهِمْ نَكْتفِي : فَمَا لِي بِالمُغَفَّلِ عِشْتُ أُبْلَى : وَمَا لِي عَنْ غَبَاوَتِهِمْ أجّْتَفِيْ : أَلَا مِنْهُمْ خَلَاصٌ أَوْ نَجَاةٌ : فَإِنِّي مِنْ جَهْلِ اُنَّاسِ أْنّْكَوُي : يَعِيشُونَ الحَيَاةَ بِلَا عُقُولٍ : وَنَحْنُ بِنُورِ عَقْلِنَا نَنْبَرِي : تَرَاهُمْ فِي الجَهَالَةِ يَرْتَعُونَ : وَنَحْنُ مِنْ أَفْكَارِهِمْ نَنْزَوِي : فَيَا رَبِّ العِبَادِ أَنِلْ خَلَاصاً : فَقَدْ بَلَغَ الأَسَى حَدَّ تَحَمُّلِي : وَنَجِّ النَّفْسَ مِنْ مَحْيَا غَبِيٍّ : بِجَهْلِهِ وَتَبَاهِيهِ يَلْتَوِي : سَأَرْحَلُ عَنْ دِيَارٍ لَيْسَ فِيهَا : سِوَى العَاقِلِينَ بِهِمْ نَحْتَمِي : وَأَبْنِي لِي بَعِيداً عَنْ مَدَاهُمْ : حَيَاةً فِيهَا فِكْرِي يَسْتَوِي : فَمَا بَعْدَ التَّخَلُّفِ مِنْ رَجَاءٍ : وَمَا لِلْجَهْلِ طَبِيبٌ يَرْتَجّْي :


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
66 المشاهدات
0 تعليقات