أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ زَمَانُنَا
Jun 11, 2026 04:01 AM Jun 11, 2026 04:01 AM
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ زَمَانُنَا لِمَاضٍ جَمِيلٍ طِيبُهُ الْقَلْبَ زَانَنَا وَنَسْتَدْرِكَنَّ مَا قَدْ تَفَوَّتَ صَوَابُهُ وَنَعْمَلُ بِجِدٍّ فِي حَيَاةٍ لِشَانِنَا وَلَوْ كَانَ فِي نَسْجِ الْأَمَانِي مَطَالِبٌ لَقُلْتُ أَلَا يَا لَيْتَ يَرْجِعُ مَقَامُنَا وَلَسَوْفَ أَسْتَقْبِلُ زَمَانًا مُرَحِّبًا وَأَسْتَدْرِكُ الْأَخْطَاءَ مِنْ قَبْلِ شَيْبِنَا فَلَيْتَ الشَّبَابَ بَاقٍ فِي نَضَارَةٍ وَلَكِنَّ فَوْدًا بِالْمَشِيبِ تَلَاحَنَا وَلَا بُدَّ مِنْ يَوْمٍ كَلَامًا نُعِيدُهُ بِوَقْفَاتِ يَوْمِ النُّشُورِ أَمَامَنَا فَهَا نَحْنُ فِي أَوْجِ الْحَيَاةِ وَفُرْصَةٌ تُعَلِّقُ قُرْبًا مِنْ عَزَائِمِ سَلَامِنَا فَتِلْكَ تَعَابِيرٌ تَلَقَّيْتُ مَا بِهَا مِنَ الْعِلْمِ بَانَا وَالْمَسَارِي شِدَادُنَا


الكاتب: رسوم الشعر
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات