• خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ غَدَا نَصْلًا بَتَّارْ

    مُحَمَّدَاً لَمَّا دُعِيتَ أَشْرَقَتْ لِلدُنْيَا أَنْوَارْ: مِنْ غَارِ حِرَاءٍ جَاءَكَ جِبْرِيلُ بِأَخْبَارْ: فَزَادَتِ الدُّنْيَا سِرَاجًا وَأَنْوَارْ: فَحَلَّ أَمْرٌ جَلَلٌ فِي الدُّنْيَا وَأَخْبَارْ: بُعِثَ الَّذِي يُحْيِي القُلُوبَ بِأَنْوَارْ: فَبِخَيْرِ هَدْيٍ أَتَى مُثْبَتًا بِأَحبَارُ: فِي الكِتَابِ مَحْمُودًا وَأَحْمَدًا وَمُخْتَارْ: بَشَّرْتَ بِدِينِ الحَقِّ هَدْيًا لِلأَبْصَارْ: يَا خَيْرَ نَبِيٍّ صَاغَهُ الرَّحْمَنُ لِلْمُخْتَارْ: فَأَزَحْتَ ظَلَامًا عَنِ القُلُوبِ وَالأَفْكارْ: وَغَدَوْتَ شَفِيعًا يَوْمَ الحَشْرِ وَالأَخْطَارْ: انت الذي بهديك الجذع حن بِبكاء حار يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ لَهُمْ بِإِنْذَارْ: ذَكِّرْهُمُ بِأَيَّامِ اللهِ وَبِأُمَمٍ خِيَارْ: يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ أَحْيِ لَيْلًا بَعْدَ نَهَار|: وَأَخْبِرْ قَوْمَكَ بِقِصَصٍ عَنْ أَقْوَامٍ جَبَّارْ: وَذَكِّرْهُمْ بِأَنَّ الجَنَّةَ ذَاتُ أُكُلٍ وَأَنْهَارْ: وَخَمْرِ لَذَّةٍ وَحُورٍ وَمِسْكٍ وَعَسَلٍ جَارْ: ادْعُ إِلَى السَّبِيلِ بِاللَّيْلِ وَالأَسْحَارْ: فَإِذَا بُلِيتَ فَكُنْ بِقَلْبِكَ لِلْحُسْنِ أَمَّارْ: وَصَاحِبِ الصَّحْبِ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الأَخْيَارْ: مَا مِنْ كَافٍ فُكُوفِئَ إِلَّا أَبَا الأَبْكَارْ: يُكَافِئُهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ فِي يَوْمِ الأَقْدَارْ: إِذَ عُقِرَ مِنْ عَقْرَبٍ فِي ذَلِكَ الغَارْ: وَمَنْ زَمَّلَتْ وَدَثَّرَتْ خَدِيجَةُ مِنَ الأَطْهَارْ: نِعْمَ مَنْ سَانَدَتْ وَدَعَمَتْ خَيْرَ الأَخْيَارْ: وَالمُبَرَّأَةُ عَائِشٌ فِي القُرْآنِ مَدْحًا طَارْ: مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ بَرَاءَتُهَا تَلَتْهَا الأَطْهَارْ: وَمَنْ صَبَرَ مِنْ آلِ يَاسِرٍ عَمَّارْ: فَالمَوْعِدُ بَعْدَ صَبْرِهِ جَنَّةٌ وَأَنْهَارْ: وَعُمَرًا إِذْ وَافَقَ بِحُكْمِهِ رَبَّ الأَبّْصَاْرُ: فَبِإِسْرَاهُمْ إِذْ أُخِذُوا فَإِثْخَانٌ وَإِكْسَارْ: وَابْنُ العَاصِ عَمْرٌو قَدْ خَاضَ البِحَار|: فَمَشَى بِجَوَادِهِ فَاتِحًا يَجُوبُ الأَقْطَارْ: وَجُلَيْبِيبٌ مِنَ الحَبِيبِ سَيِّدِ الأَطْهَارْ: فِي عُرْسِهِ خَلَّفَ حَلِيلَتَهُ مِنَ الأَنْصَارْ: وَعُثْمَانُ كَانَ صِهْرًا وَصَاحِبَ الأَنْوَارْ: ذُو النُّورَيْنِ زَوْجُ رُقَيَّةَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ الأَطْهَارْ: وَعَلِيٌّ ابْنُ العَمِّ وَالصِّهْرُ الفَارِسُ المِغْوَارْ: زَوْجُ البَتُولِ أَبُو الرَّيَاحِينِ الأَطْهَارْ: وَأَسْمَاءُ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ زَوْجُ الزُّبَيْرِ البَارّْ: بِنِطَاقِهَا طَمَسَتْ خُطَى الهَادِي وَبَكْرٍ فِي الغَارْ: وَعَبْدُ اللهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَاءُ الأَسْفَارْ: وَمَنْ رَوَى أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ مِنَ الآثَارْ: وَطَلْحَةُ الخَيْرِ المَحْمُودِ صَدَّ الأَشْرَارْ: بِيَوْمِ أُحُدٍ غَدَا دِرْعًا لِخَيْرِ الأَبْرَارْ: وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ تَاجِرُ الأَخْيَارْ: بِقَوَافِلٍ نَمَت| لَهُ فِي الخُلْدِ أَثْمَارْ: وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَمَى بِأَوْتَارْ: مُجَابُ دَعْوَةٍ مَهَابُ الخُطَى وَالأَسْرَارْ: وَابْنُ الجَرَّاحِ أَبُو عُبَيْدَةَ أَمِينُ الأَبْرَارْ: عَدْلًا وَصَفْحًا وَقُوَّةً أَخَذَتْ لَهُ الأَقْدَارْ: وَسَيْفُ حَقٍّ مِنَ المَوْلَى سُلَّ لِلأَشْرَارْ: خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ غَدَا نَصْلًا بَتَّارْ: وَبِلَالٌ صَاحِبُ خَفْقِ النِّعَالِ عِنْدَ القَهَّارْ: بِوُضُوءٍ غَشَاهُ يَقِينٌ وَطُهْرٌ وَأَنْوَار|: وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ سَفِيرُ الأَخْيَارْ: سَلِيلُ نِعْمَةٍ وَعِزٍّ تَرَكَ كُلَّ الإِبْهَارْ: وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ رَتْوَةَ الأَبْرَارْ: مُعَلَّمٌ مِنَ الحَبِيبِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ بِالأَسْرَار|: سَلْمَانُ ذَاكَ الفَارِسِيُّ إِذَا تَهَادَى الغُبَارْ: بِالحَفْرِ تَكْتِيكًا لِخَنْدَقِهِ غَدَا الحَفَّارْ: وَأَبُو ذَرٍّ قَدْ صَدَحَ جِهَارًا لِلْكُفَّارْ: إِلَهُكُمْ فَرَدٌ فَاعْبُدُوهُ رَبَّ الأَبْرَارْ: وَمَنْ لَمْ يَضُرَّهُمْ مَا عَمِلُوا أَهْلُ بَدْرٍ الأَطْهَارْ: إِذْ نَالُوا مَغْفِرَةً وَعَفْوًا مِنْ عَزِيزٍ غَفَّارْ: وَمَنْ وَقَفُوا بِالمَدِينَةِ فِي انْتِظَارِ الأَبْرَارْ: خَيْرُ مَنْ فِي ذَاكَ الزَّمَانِ هُمُ الأَنْصَارْ: وَالمُهَاجِرُونَ ضَحَّوْا بِكُلِ نَفِيسٍ وَتَرَكُوا الأَقْطَارْ: فِي سَبِيلِ رِفْعَةِ كَلِمَةِ الوَاحِدِ القَهَّارْ:. "سَرْدٌ سَّرِيد، مَجْدٌ الأَمْجَادِ"

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    44 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    محمد صلي الله عليه وسلم 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ غَدَا نَصْلًا بَتَّارْ

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة