شَذَا قَلْبِي وَكَلِمَاتِي
Jun 12, 2026 01:54 AM Jun 12, 2026 01:54 AM
لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ الْكَلامَ مُعَبِّرٌ = لَجَرَتْ بُحُورُ الْحُبِّ مِنْ كَلِمَاتِي هَذَا شَذَاهُ يَفُوحُ مِنْ قَلْبِي وَمَا = أَشْذَاهُ حِينَ يَفُوحُ مِنْ نَظَرَاتِي لَكِنْ شَذَاهُ يَدُومُ مِنْ قَلْبِي وَهَلْ = لِشَذَا الْقُلُوبِ نِهَايَةٌ، أَحَيَاتِي فَالْعَيْنُ تَرْنُو عَلَّ تَرْوَى مِنْ صَدًى = بَعْدَ الْفِرَاقِ يَطُولُ لَوْ لَحَظَاتِ وَالْقَلْبُ مَا عَرَفَ الْفِرَاقَ لأَنَّهُ = تَحْيَيْنَ فِيهِ فَصَارَ كَالْجَنَّاتِ قَدْ كَانَ يَحْيَا قَاحِلاً فَأَتَيْتِهِ = مِثْلَ الرَّبِيعِ فَأَزْهَرَ الْعَطِرَاتِ فَأَسَرَّ لِي عَهْدًا سَيَحْيَا حَامِيًا = تَحْيَيْنَ فِيهِ الدُّرَّ فِي الصَّدَفَاتِ هَذَا الشَّذَا لِحَدِيثِهِ تَهْفُو الْقُلُو = بُ لِصِدْقِهِ يَعْرُو الأَسَى الْكَلِمَاتِ ****************************************


الكاتب: عبدالحميد ضحا
0المفضلة
4 المشاهدات
0 تعليقات