طريق الأحرار
Jun 12, 2026 02:01 AM Jun 12, 2026 02:01 AM
فِي طَرِيقِي سَائِرٌ فَوْقَ الثُّرَيَّا = مِلْؤُهَا شَوْكٌ جِرَاحٌ وَبُكَيَّا قَدْ أَبَيْتُ الْعَيْشَ يَعْلُونِي الثَّرَى = تَحْتَ أَقْدَامِ الطَّوَاغِيتِ غَوِيَّا كُلُّ أَيَّامِي صِرَاعٌ ثَائِرٌ = فَالْفَتَى يَحْيَا دَنِيًّا أَوْ أبِيَّا وَكَأَنِّي فِي عُبَابٍ هَادِرٍ = لَوْ خَشِيتُ الْمَوْجَ مَا أَصْبَحْتُ حَيَّا وَرِفَاقٍ فِي بُحُورِ التِّيهِ مَا = لِنَجَاةٍ سَعْيُهُمْ، صَارُوا نَجِيَّا: كَيْفَ لا تَخْشَى ظَلُومًا لَوْ عَفَا = سَوْفَ يُبْقِيكَ شَجِيًّا لا خَلِيَّا؟! أَتَخُوضُ الْبَحْرَ وَالْمَوْجُ لَظًى؟! = غَضْبَةٌ لِلْبَحْرِ لا تُبْقِيكَ شَيَّا آهِ يَا صَاحِ وَمَاذَا تَرْتَجِي؟! = مَا لِحُرٍّ غَيْرُ أَنْ يَحْيَا عَلِيَّا مَا حَيَاةُ الْحُرِّ إِلَّا عِزَّةٌ = لا يَهَابُ الْمَوْتَ لا يَحْيَا دَنِيَّا فِي ظَلامِ اللَّيْلِ نُورٌ لِلدُّنَى = حَيْثُ كَانَ الْحَقُّ نَادَى الْحُرُّ: هَيَّا سَيَظَلُّ الْحُرُّ لا يَخْشَى الرَّدَى. = وَطَرِيقُ الشَّوْكِ مَا أَحْلَى الْمُضِيَّ! ذَا طَرِيقٌ لَيْسَ لِلأقْدَامِ بَلْ = لِقُلُوبٍ تَعْشَقُ الْحَقَّ صَفِيَّا


الكاتب: عبدالحميد ضحا
0المفضلة
9 المشاهدات
0 تعليقات