مناجاة واستغفار
Jun 12, 2026 02:16 AM Jun 12, 2026 02:16 AM
وَيَبِيتُ قَلْبِي خَافِقًا يَتَضَرَّعُ = بَيْنَ الرَّجَاءِ وَخَوْفِ رَبِّي مَدْمَعُ قَلْبٌ تَوَشَّحَ بِالسَّوَادِ حَيَاتَهُ = يَا لَلذُّنُوبِ سَوَادُهَا لا يُدْفَعُ! عَاشَ الْحَيَاةَ تَغُرُّه بِغُرُورِهَا = فِي زَيْفِهَا وَخِدَاعِهَا كَمْ يَطْمَعُ! فَيَلُوحُ فِي ظَمَأِ النُّفُوسِ خِدَاعُهَا = فَتَهُبُّ لِلزَّيْفِ الغَرُورِ وَتُهْرَعُ وَتَظُنُّ فِي الدُّنْيَا سَخَاءً غَامِرًا = فَإِذَا سَرَابٌ سَاخِرٌ يَتَرَبَّعُ وَالْيَوْمَ فِي الْغُفْرَانِ صَارَ مُؤَمِّلاً = خَبَرَ الْحَيَاةَ، بِزَيْفِهَا لا يُخْدَعُ عُمْرٌ مَضَى مُتَسَارِعٌ خُطُوَاتُهُ = أَيَّامُهُ كَالظَّبْيِ حِينَ يُرَوَّعُ يَا لَيْتَ شِعْرِي، كَيْفَ أَيَّامِي مَضَتْ = فِي خِفَّةٍ وَبِحِمْلِهَا هِيَ تُفْجَعُ؟! قَدْ أُثْقِلَتْ بِذُنُوبِ عَبْدٍ لَوْ بَدَتْ = لِلْخَلْقِ أَزْكَمَتِ الْأُنُوفَ وَتَبْشَعُ يَا رَبِّ عَبْدُكَ مُوحِلٌ بِذُنُوبِهِ = يَرْجُو النَّجَاةَ وَسَتْرَ ذَنْبٍ يَفْظُعُ صَارَ الطَّرِيحَ بِبَابِ عَفْوِكَ دَاعِيًا = وَيَقِينُهُ أَنَّ الرَّحِيمَ سَيَسْمَعُ فَاغْفِرْ لَهُ مَا قَدْ عَلِمْتَ وَعَافِهِ = وَارْزُقْهُ قَلْبًا ذَاكِرًا لا يَهْجَعُ


الكاتب: عبدالحميد ضحا
0المفضلة
12 المشاهدات
0 تعليقات