• مأساة كوسوفا

    لِكُوسُوفَا بَيَانِي أَمْ سِنَاني = وَهَذِي أُمَّتِي صَارَتْ عَوَانِي فَقَدْ كُسِرَ الْحُسَامُ وَلَنْ تَرَاهُ = سِوَى فِي الْحُلْمِ أَوْ سِحْرِ الْبَيَانِ أَيُقْتَلُ عِزُّهَا وَتَظَلُّ تَبْكِي = فَهَلْ لِلدَّمْعِ جَدْوَى لِلْمُهَانِ؟! أَتَبْكِي أُمَّةُ الإِسْلامِ دَمْعًا = كَثَكْلَى لَمْ تُطِقْ ذَبْحَ الْجَنَانِ؟! إِذَنْ فَلْتَكْسِرُوا الأَقْلامَ حَتَّى = نَنَامَ بِهَدْأَةٍ نَوْمَ التَّهَانِي فَأَيْنَ أُسُودُهَا أَيْنَ الضَّوَارِي = أَيَغْدُو اللَّيْثُ أَعْجَزَ مِنْ جَبَانِ؟! فَمَا لِلأَرْضِ صَارَتْ مِنْ دِمَانَا = بُحُورًا لَوْنُهَا كَالظُّلْمِ قَانِي؟! وَمَا لِلظَّالِمِينَ نَسُوا حِمَانَا = وَصِرْنَا أُمَّةً رَمْزَ الْهَوَانِ؟! أَتُسْبَى حُرَّةٌ كَانَتْ تُنَادِي = فَتَشْتَعِلُ الدُّنَى وَيَذِلُّ جَانِ؟! أَيُهْتَكُ عِرْضُهَا وَالأَرْضُ تَبْقَى = يَعِيثُ طُغَاتُهَا وَالْحُرُّ وَانِ؟! أَيُبْقَرُ بَطْنُهَا وَالأَرْضُ تَبْكِي = وَيَبْكِي دَمْعُهَا مِلْيَارُ حَانِ؟! فَهُبِّي أُمَّةَ الإِسْلامِ عِزًّا = فَمَا لِلْبَغْيِ إِلَّا الْهِنْدَوَانِي

    الكاتب: عبدالحميد ضحا

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #مأساة_كوسوفا 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالحميد ضحا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مأساة كوسوفا