مأساة كوسوفا
Jun 12, 2026 02:18 AM Jun 12, 2026 02:18 AM
لِكُوسُوفَا بَيَانِي أَمْ سِنَاني = وَهَذِي أُمَّتِي صَارَتْ عَوَانِي فَقَدْ كُسِرَ الْحُسَامُ وَلَنْ تَرَاهُ = سِوَى فِي الْحُلْمِ أَوْ سِحْرِ الْبَيَانِ أَيُقْتَلُ عِزُّهَا وَتَظَلُّ تَبْكِي = فَهَلْ لِلدَّمْعِ جَدْوَى لِلْمُهَانِ؟! أَتَبْكِي أُمَّةُ الإِسْلامِ دَمْعًا = كَثَكْلَى لَمْ تُطِقْ ذَبْحَ الْجَنَانِ؟! إِذَنْ فَلْتَكْسِرُوا الأَقْلامَ حَتَّى = نَنَامَ بِهَدْأَةٍ نَوْمَ التَّهَانِي فَأَيْنَ أُسُودُهَا أَيْنَ الضَّوَارِي = أَيَغْدُو اللَّيْثُ أَعْجَزَ مِنْ جَبَانِ؟! فَمَا لِلأَرْضِ صَارَتْ مِنْ دِمَانَا = بُحُورًا لَوْنُهَا كَالظُّلْمِ قَانِي؟! وَمَا لِلظَّالِمِينَ نَسُوا حِمَانَا = وَصِرْنَا أُمَّةً رَمْزَ الْهَوَانِ؟! أَتُسْبَى حُرَّةٌ كَانَتْ تُنَادِي = فَتَشْتَعِلُ الدُّنَى وَيَذِلُّ جَانِ؟! أَيُهْتَكُ عِرْضُهَا وَالأَرْضُ تَبْقَى = يَعِيثُ طُغَاتُهَا وَالْحُرُّ وَانِ؟! أَيُبْقَرُ بَطْنُهَا وَالأَرْضُ تَبْكِي = وَيَبْكِي دَمْعُهَا مِلْيَارُ حَانِ؟! فَهُبِّي أُمَّةَ الإِسْلامِ عِزًّا = فَمَا لِلْبَغْيِ إِلَّا الْهِنْدَوَانِي


الكاتب: عبدالحميد ضحا
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات