ذات النِّقاب
Jun 12, 2026 02:26 AM Jun 12, 2026 02:26 AM
وَوَجْهٍ نَضِيرٍ لَوْ بَدَا لِلْوَرَى يُرْدِي = فَيَا لَحِجَابٍ قَدْ أَجَارَ ذَوِي الْوَجْدِ! فَكَيْفَ لِهَذَا الْحُسْنِ يَنْظُرُهُ الْوَرَى = فَيَفْتِنُ أَلْبَابًا وَيَطْغَى بِلا حَدِّ؟! وَتَهْوِي قُلُوبٌ يَقْطَعُ الْحُسْنُ نَوْطَهَا = بِبِئْرِ الْهَوَى فِيهِ السُّؤَالُ بِلا رَدِّ وَتَعْشَى عُيُونٌ لَمْ تُطِقْ سَهْمَ نُورِهِ = فَلَيْسَتْ تَرَى إِلَّا ضِيَاهُ مَعَ الْبُعْدِ أَلَيْسَ لِذَا قَدْ أَوْجَبَ اللهُ حَجْبَهُ؟! = فَيَحْكِي النِّقَابُ السُّحْبَ وَالشَّمْسُ كَالْخَدِّ فَيَا لَجَمَالٍ لَمْ يَرَ الْخَلْقُ مِثْلَهُ = عَنِ الْعَيْنِ مَحْجُوبٌ كَنَهْرٍ وَرَا سَدِّ وَزَادَ الْحَيَاءُ الْحُسْنَ نُورًا وَرَوْعَةً = فَيَا لَحَيَاءٍ يَفْضَحُ الْحُسْنَ عَنْ عَمْدِ *************


الكاتب: عبدالحميد ضحا
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات