عيون المها
Jun 12, 2026 01:05 PM Jun 12, 2026 01:05 PM
يَا عيون اْلّْمَهَا حَرَّكْتِ كُلَّ فَـرَائِـسِي : وَأَرَاكِ لِقّْلُوْبِ اْلأُسْدِ الأَبِيَّةِ تَـأسـري : فَأَمْسَيْتُ بَيْنَ الأُسْـدِ مَـأْسُـوراً بِـكِ : أَنْتِ الَّتِي مِنْ بَيْنِ الـرِّيْمِ أَسَـرْتِـنِـي : فَعَجَبٌ لِأُسْدٍ تُؤْسَرُهُ رِيْمٌ بِـعُيُونِـكِ : وَتَغْدُو فِي حُبِّ المَهَا فِي المَحْبَسِ : وَعَرِينِي الَّـذِي بَـاتَ مَـسْـكَـنـاً لَـكِ: أَمْسَى بِعِشْقِكِ فِي الغَرَامِ مُقَدَّسِي : وَذَاتُ الخَدَّيْنِ الـرَّانِـقِ الـمُـنْـتَـفِخِ : كَأَنَّهُمَا تُفَّاحَتَانِ لِلْـقَطْفِ الـشَّـهِـيِّ : فَأَرُومُ بِكِ صَيْداً بِقَيْدِ هَوَاكِ حَائِزِي : لِأُشْبِعَ مِنْكِ عَيْنَيَّ وَقّْـلْبِيْ وَغَـرَائِـزِي :


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
16 المشاهدات
0 تعليقات