القناعة والغنى
Jun 13, 2026 04:32 AM Jun 13, 2026 04:32 AM
وَلَقَدْ بَحَثْتُ عَنِ الرِّضَا فَوَجَدْتُهُ فِي القَانِعِينَ بِقِسْمَةِ الرَّزَّاقِ وَبَلَوْتُ مَا يُغْنِي وَيُكْسِبُ رِفْعَةً فَعَلِمْتُهُ فِي صَالِحِ الأَخْلَاقِ وَعَلِمْتُ كُلُّ الدَّيْنِ سَهْلٌ رَدُّهُ إِلَّا يَداً فِي شَدَّةِ الإمْلاقِ وَمُرُوءَةَ الأَغْرَابِ أَوْفَوْا حِينَمَا ضَامَتْكَ خِسَّةُ جَارِكَ الأَفَّاقِ


الكاتب: يعقوب آل إبراهيم
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات