• القناعة والغنى

    وَلَقَدْ بَحَثْتُ عَنِ الرِّضَا فَوَجَدْتُهُ فِي القَانِعِينَ بِقِسْمَةِ الرَّزَّاقِ وَبَلَوْتُ مَا يُغْنِي وَيُكْسِبُ رِفْعَةً فَعَلِمْتُهُ فِي صَالِحِ الأَخْلَاقِ وَعَلِمْتُ كُلُّ الدَّيْنِ سَهْلٌ رَدُّهُ إِلَّا يَداً فِي شَدَّةِ الإمْلاقِ وَمُرُوءَةَ الأَغْرَابِ أَوْفَوْا حِينَمَا ضَامَتْكَ خِسَّةُ جَارِكَ الأَفَّاقِ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القناعة والغنى

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة