لوعة الحب
Jun 18, 2026 03:06 PM Jun 18, 2026 03:06 PM
سَأَشْكُو لِلدَّهْرِ مَا أَنَابَنِي أَبُلِيتُ أَمْ أَنَّ الأَسَى انْتَابَنِي لَمْ تَسْتَقِمْ لِي هِيَ وَالحُبُّ آذَانِي فَهَلْ مِنْ مُتَّسَعٍ أُلْقِي أَشْجَانِي فَقَلْبِي الآنَ بِدَاخِلِي يَشْكُونِي بِمَا أَلَمَّ بِهِ مِنْ فِطْرٍ أَدْمَانِي يَلُومُ النَّبْضَ فِي صَدْرِي وَيُعْتِبُنِي كَأَنِّي المُبْتَدِي بِالهَجْرِ وَالجَانِي وَمَا يَدْرِي بِأَنِّي فِي الهَوَى عَانِي أُدَارِي الجُرْحَ كَيْ لَا يَرَى الشَّانِي فَمَا لِلْحُبِّ لَمْ يَرْحَمْ تَضَرُّعَنَا وَصَارَ النَّزْفُ فِينَا مِثْلَ إِعْصَانِي سَأَطْوِي ماضىٍ لم يضئ اضواءا لِقَلْبٍ بَاتَ مِنْ شَوْقٍ يُعَادِينِي


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات