• لوعة الحب

    سَأَشْكُو لِلدَّهْرِ مَا أَنَابَنِي أَبُلِيتُ أَمْ أَنَّ الأَسَى انْتَابَنِي لَمْ تَسْتَقِمْ لِي هِيَ وَالحُبُّ آذَانِي فَهَلْ مِنْ مُتَّسَعٍ أُلْقِي أَشْجَانِي فَقَلْبِي الآنَ بِدَاخِلِي يَشْكُونِي بِمَا أَلَمَّ بِهِ مِنْ فِطْرٍ أَدْمَانِي يَلُومُ النَّبْضَ فِي صَدْرِي وَيُعْتِبُنِي كَأَنِّي المُبْتَدِي بِالهَجْرِ وَالجَانِي وَمَا يَدْرِي بِأَنِّي فِي الهَوَى عَانِي أُدَارِي الجُرْحَ كَيْ لَا يَرَى الشَّانِي فَمَا لِلْحُبِّ لَمْ يَرْحَمْ تَضَرُّعَنَا وَصَارَ النَّزْفُ فِينَا مِثْلَ إِعْصَانِي سَأَطْوِي ماضىٍ لم يضئ اضواءا لِقَلْبٍ بَاتَ مِنْ شَوْقٍ يُعَادِينِي

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    خنقتني 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لوعة الحب

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة