• رساله لـ سيدنا عمر ابن الخطاب

    وَلِعُمَرَ بِدُّعَاءِ نَبِيُنَاْ أَسْلَمَ عَيْنُ الفُرْسَانْ: أَعَزَّ رَبِّي إِسْلَامَنَا بِأَحَدِ العُمَرَيْنِ فِي كُلِّ آنْ: أَسْلَمْتَ فَزَادَتْ لِلْإِسْلَامِ شَوْكَةُ الإِيمَانْ: عَظِيمُ الشَّأْنِ مَبْسُوطُ اليَدَيْنِ بِالإِحْسَانْ: فَجَهَرَ بِالهِجْرَةِ أَمَامَهُمْ عَلَنًا بِلَا كِتْمَانْ: مَنْ رَامَ يُتْمًا لِوَلَدِهِ فَلْيَلْحَقْ بِي وَرَاءَ الكُثْبَانْ: حَكَمْتَ هَذِي الأَرْضَ بِالعَدْلِ يَا عُمَرَ الفُرْسَانْ: أَمِنْتَ لَمَّا أَزْعَنْتَ لِلْفُقَرَاءِ فَنِمْتَ فِي أَمَانْ: فِي ظِلِّ دَوْحَةٍ تَسْتَلْقِي مُنْطَرِحًا بِلَا أَعْوَانْ: جَنَيْتَ لَمَّا زَرَعْتَ فِي الأَرْضِ خَيْرَ بُسْتَانْ: قَرْقَرَتِ الجُمُوحُ فِي دَاخِلٍ تَتَأَنَّى لِلْأَزْمَانْ: مِنْ جُوعِ حَاكِمٍ لَمْ يَرْتَضِ لِلرَّعِيَّةِ خِذْلَانْ: وَبِهَيْبَةٍ تَفْتِكُ بِالأَعْدَاءِ كَامِلَةَ الأَرْكَانْ: بِصَبْرِ تَوَاضُعٍ وَحِكْمَةِ الأَعْوَانْ: فَتَّتَّ حِصْنَ كِسْرَى بَعْدَ طُغْيَانْ: لَمَّا رَأَوْكَ تَجُرُّ خِطَامَ النَّاقَةِ لِلْغُلْمَان|: بُشِّرْتَ مِنَ الحَبِيبِ بِشَهَادَةٍ فَوْقَ الطَّوْدِ بِإِذْعَانْ: اُثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَعُمَرُ أَحَدُ الشَّهِيدَانْ: فَشَهَادَةٌ كُتِبَتْ وَقَضَاءُ رَبِّي آنَ الأَوَانْ: بِغَدْرِ أَصْبَهَانِيِّ الرَّحَى مَجُوسِيِّ الأَضْغَانْ: مَا هَمَّكَ حِينَهَا إِلَّا إِقَامَةُ صَلَاةِ الإِيمَانْ: لِعَبْدِ اللهِ بِرَبِّكَ هَلْ صَلَّى الفَرْضَ بَعْدَ الأَذَانْ: عُمَرُ الَّذِي أَعْمَرَ بِزَهْوِ عَدْلِهِ كُلَّ سُلْطَانْ: سَلَامٌ عَلَيْكَ فِي كُلِّ حِينٍ وَوَقْتٍ وَآنْ:

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    سيدنا الخطاب بن عمر 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رساله لـ سيدنا عمر ابن الخطاب

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة