رساله لـ سيدنا عمر ابن الخطاب
Jun 19, 2026 07:08 PM Jun 19, 2026 07:08 PM
وَلِعُمَرَ بِدُّعَاءِ نَبِيُنَاْ أَسْلَمَ عَيْنُ الفُرْسَانْ: أَعَزَّ رَبِّي إِسْلَامَنَا بِأَحَدِ العُمَرَيْنِ فِي كُلِّ آنْ: أَسْلَمْتَ فَزَادَتْ لِلْإِسْلَامِ شَوْكَةُ الإِيمَانْ: عَظِيمُ الشَّأْنِ مَبْسُوطُ اليَدَيْنِ بِالإِحْسَانْ: فَجَهَرَ بِالهِجْرَةِ أَمَامَهُمْ عَلَنًا بِلَا كِتْمَانْ: مَنْ رَامَ يُتْمًا لِوَلَدِهِ فَلْيَلْحَقْ بِي وَرَاءَ الكُثْبَانْ: حَكَمْتَ هَذِي الأَرْضَ بِالعَدْلِ يَا عُمَرَ الفُرْسَانْ: أَمِنْتَ لَمَّا أَزْعَنْتَ لِلْفُقَرَاءِ فَنِمْتَ فِي أَمَانْ: فِي ظِلِّ دَوْحَةٍ تَسْتَلْقِي مُنْطَرِحًا بِلَا أَعْوَانْ: جَنَيْتَ لَمَّا زَرَعْتَ فِي الأَرْضِ خَيْرَ بُسْتَانْ: قَرْقَرَتِ الجُمُوحُ فِي دَاخِلٍ تَتَأَنَّى لِلْأَزْمَانْ: مِنْ جُوعِ حَاكِمٍ لَمْ يَرْتَضِ لِلرَّعِيَّةِ خِذْلَانْ: وَبِهَيْبَةٍ تَفْتِكُ بِالأَعْدَاءِ كَامِلَةَ الأَرْكَانْ: بِصَبْرِ تَوَاضُعٍ وَحِكْمَةِ الأَعْوَانْ: فَتَّتَّ حِصْنَ كِسْرَى بَعْدَ طُغْيَانْ: لَمَّا رَأَوْكَ تَجُرُّ خِطَامَ النَّاقَةِ لِلْغُلْمَان|: بُشِّرْتَ مِنَ الحَبِيبِ بِشَهَادَةٍ فَوْقَ الطَّوْدِ بِإِذْعَانْ: اُثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَعُمَرُ أَحَدُ الشَّهِيدَانْ: فَشَهَادَةٌ كُتِبَتْ وَقَضَاءُ رَبِّي آنَ الأَوَانْ: بِغَدْرِ أَصْبَهَانِيِّ الرَّحَى مَجُوسِيِّ الأَضْغَانْ: مَا هَمَّكَ حِينَهَا إِلَّا إِقَامَةُ صَلَاةِ الإِيمَانْ: لِعَبْدِ اللهِ بِرَبِّكَ هَلْ صَلَّى الفَرْضَ بَعْدَ الأَذَانْ: عُمَرُ الَّذِي أَعْمَرَ بِزَهْوِ عَدْلِهِ كُلَّ سُلْطَانْ: سَلَامٌ عَلَيْكَ فِي كُلِّ حِينٍ وَوَقْتٍ وَآنْ:


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
27 المشاهدات
0 تعليقات