الحمام الزاجل
Jun 19, 2026 08:30 PM Jun 19, 2026 08:30 PM
أَسْأَلُ النَّفْسَ عَنْكُمْ كُلَّمَا زَفَرَا رَجِعَ: أهَلْ ارْتَوَيْتُ مِنْ هَوَاهُمْ بِلَا قَنَعِ: وَالشَّوْقُ مَحَلُّهُ بِجِوَارِكَ الهَلَعُ: إِلَى القَلْبِ يَسْأَلُهُ عَنْ مَكَانٍ ضُجِعْ: فِيهِ الحَبِيبُ وَالهَوَى لَا لَوْعَ وَلْاَ الفَزَعِ: الرُّوحُ مَسْكَنُهُ إِنْ غَابَ أَوْ هَنِعَ: يَغِيبُ عَنِ العَيْنِ فِي الشَّرَايِينِ اتَّسَعْ: يَجْرِي فِيهِم بِلَا تَوَقُّفٍ وَلَا خَلَعِ: أَخْبِرْهُ يَا هَوَى أَنَّ الأَنْفَاسَ تَصْطَنِعُ: تَهْوِي مِنْ زَفِيرِهِ إِلَى فَمِي تَبْتَلِعُ: لَا البُعْدُ أَقْدَرُ عَلَى حَجْبِهِ مَنَعُ: فَالمَوْصِلُ كَالأَثَرِ لِمَكَانِهِ يَقَعُ: وَالحَمَامُ الزَّاجِلُ بِأَشْوَاقِي نَحْوَكُمْ رَجَعَ: كُلَّمَا رُمْتُ التَّوْصِيلَ لِغَيْرِ مَحَلِّكُمْ امْتَنَعَ:


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات