• الحمام الزاجل

    أَسْأَلُ النَّفْسَ عَنْكُمْ كُلَّمَا زَفَرَا رَجِعَ: أهَلْ ارْتَوَيْتُ مِنْ هَوَاهُمْ بِلَا قَنَعِ: وَالشَّوْقُ مَحَلُّهُ بِجِوَارِكَ الهَلَعُ: إِلَى القَلْبِ يَسْأَلُهُ عَنْ مَكَانٍ ضُجِعْ: فِيهِ الحَبِيبُ وَالهَوَى لَا لَوْعَ وَلْاَ الفَزَعِ: الرُّوحُ مَسْكَنُهُ إِنْ غَابَ أَوْ هَنِعَ: يَغِيبُ عَنِ العَيْنِ فِي الشَّرَايِينِ اتَّسَعْ: يَجْرِي فِيهِم بِلَا تَوَقُّفٍ وَلَا خَلَعِ: أَخْبِرْهُ يَا هَوَى أَنَّ الأَنْفَاسَ تَصْطَنِعُ: تَهْوِي مِنْ زَفِيرِهِ إِلَى فَمِي تَبْتَلِعُ: لَا البُعْدُ أَقْدَرُ عَلَى حَجْبِهِ مَنَعُ: فَالمَوْصِلُ كَالأَثَرِ لِمَكَانِهِ يَقَعُ: وَالحَمَامُ الزَّاجِلُ بِأَشْوَاقِي نَحْوَكُمْ رَجَعَ: كُلَّمَا رُمْتُ التَّوْصِيلَ لِغَيْرِ مَحَلِّكُمْ امْتَنَعَ:

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حمام الحب الزاجل 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحمام الزاجل

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة