لكلماتي عذرا لا اعلم ما السبب
Jun 20, 2026 06:30 PM Jun 20, 2026 06:30 PM
تَحِلُّ الأهْوَاءُ بِالهَوَى لِغَيْرِ هَوَاكْ: مَا كُنْتَ تُدْرِكُ مَنْ لَيْسَ لَكَ فِيهِ إِدْرَاكْ: أَرَى أَنَّ الهَجْرَ فِي قُرْبِكُمْ أَبْكَمْ: وَأَنَّ الفُصْحَ فِي بُعْدِكُمْ أَقْوَمْ: فَمَا لِجَارٍ حَظِيَ بِالسَّعْدِ جَارُكُمْ: وَمَا لِشَاهٍ أَنْبَتَ حُسْنًا بِقُرْبِكُمْ: وَالأَرْضُ بَيْنَ البِقَاعِ لِغَيْرِهِمْ مُثْمِرَةْ: وَالأَرْضُ فِي قُرْبِهِمْ هَشِيمًا مُصْفَرَّةْ: فَمَا رَابِيَةٌ تَرْبُو بِحِصْنِكُمْ: فَالحِصْنُ بَيْتُ العَنْكَبُوتِ بَيْتُكُمْ: فَالقِلُّ فِي كَثِيرِكُمْ وَهْنٌ لَكُمْ وَانْقَسَمْ: تَشَاءُ الأَرْضُ بِلَفْظِ أَجْسَامِكُمْ بِلَا كَفَنِ: فَالهَجْوُ إِنَاءٌ بِي مَعْذِرَةً وَمُعْتَتَبُ: لَمَّا ذَكَرْتُكُمْ فِي أَبْيَاتِي وَفِي كَلِمِي: وَاللَّفْظُ ذَاكَ الَّذِي قَدْ شَاءَ مُكْتَتِمُ: يَبُوحُ عَفْوًا بِمَا كَانَتْ لَهُ الكَلِمُ: وَالكَلِمَاتُ لَكَ سُرِدَتْ مِنِّي مَعْذِرَةً: لَا أَعْلَمُ مَـا سَبَبٌ لِتَكْوِينِي لَكَ سَبَبُ:


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات