"حيرة الغَزَلِ عن الـمُغْتَزَل"
Jun 20, 2026 06:48 PM Jun 20, 2026 06:48 PM
احْتَرْتُ فِيكِ وَاحْتَارَ الغَزَلْ: كَلِمَاتُ الشِّعْرِ لَمْ تَصِفْ جَزَلْ: فَالحُبُّ فِي عَيْنَيْكِ قَدْ نَزَلْ: مُنْذُ أَنْ خُلِقَ الحُبُّ مِنَ الأَزَلْ: فَالقَلْبُ حِينَ رَأَى طَيْفَكِ انْعَزَل: عَنْ بَاقِي النِّسَاءِ وَلِيَ وَانْفَصَلْ: فَالثَّغْرُ مِنْكِ يَقْطُرُ بِالعَسَلْ: وَالطَّرْفُ فِي مِشْيَتِكِ يَخْطَفُ المُقَلْ: ضَرَبَ العَاشِقُونَ بِكِ المَثَلْ: فَكُلُّ كَلَامِ الشِّعْرِ لَكِ زَجَلْ: فَبِرِمْشٍ قَتَّالٍ لَمْ يَدَعْ أَمَامَهُ بَطَلْ: وَقَوَامٍ يَحْتَالُ عَلَى قَلْبِي اسْتَحَلْ: فَكُلُّ حُبٍّ قَبْلَكِ عَنْ قَلْبِي رَحَلْ: لَمَّا رَأَيْتُكِ حَلَّ حُبُّكِ وَاعْتَدَلْ: فَأَنَارَ بَدْرُكِ فِي دَيَاجِيرِ المَحَلّْ: وَأَعَادَ لِلرُّوحِ العَلِيلَةِ مَـا أَمَـلْ: يَا مُنْيَةَ القَلْبِ الَّذِي لَكِ قَدْ وَصَلْ: صُونِي فُؤَادًا فِي هَوَاكِ قَدِ اشْتَعَلْ:


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات