• رائحة الضوء

    لِلضَّوْءِ رَائِحَةٌ تَجِيءُ مُعَقَّدَةْ تَخْفَى عَلَى ذَاتٍ لِشَكٍّ مُقْعَدَةْ وَالْفَجْرُ يَفْتَحُ لِلْفَضَاءِ بَصِيرَةً وَالشَّمْسُ تُوقِظُ بِالتَّبَصُّرِ أَفْئِدَةْ مُتَفَتِّحٌ وَلَدَيَّ أَسْئِلَةٌ المدى لَكِنَّهَا فِي جَفْنِ صَمْتِي مُغْمَدَةْ وَمَدَائِنُ التَّفْكِيرِ عَاصِمَتِي بِهَا وَأَرَى الحوارَ الْحُرَّ فِيهَا الْأَعْمِدَةْ وأديرُ ظَهُريَ إنْ بدتْ لي صورةُ كالمُومياءِ عنِ الأوائلِ مُجهدَةْ وَتَرَكْتُ تَعْلِيبَ الْكَلَامِ لِأَنَّنِي قَدْ صِرْتُ أَعْشَقُ فِي الْكَلَامِ تَجَرُّدَهْ تَتَنَافَسُ الْأَفْكَارُ بَيْنَ قَصَائِدِي لَمْ أَلْقَ وَاحِدَةً تَكُونُ مُقَلَّدَةً كَمْ هَمْسَةٍ مِنْ فِكْرَةٍ فِي محفلٍ وَتَظَلُّ أَصْدَاءُ الْحِوَارِ مُجَمَّدَةْ هَزَّتْ ضَمِيرًا لِلْمَجَازِ وَوَعْيَهُ لَكِنْ لِأَمْرٍ قَدْ أَطَالَ تَرَدُّدَهْ دَرَّبْتُ أَلْفَاظِي لِغَزْوِ تَجَدُّدٍ هِيَ لِلْمَعَانِي كَالْجُنُودِ مُجَنَّدَةْ وَالشِّعْرُ مِثْلُ الرِّيحِ حُرٌّ مُرْسَلٌ أَرَأَيْتَ رِيحًا فِي الْفَضَاءِ مُقَيَّدَةْ؟ عبده فايز الزبيدي

    الكاتب: عبده فايز الزبيدي

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبده فايز الزبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رائحة الضوء

    المزيد من عبده فايز الزبيدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة