• قصيدة: لِجَامُ الْأَلْبَابِ

    مَاذَا دَعَاكَ لِلْسَبِّ أَسْبَابْ؟ فَالْسَبُّ مَنْقَصَةٌ فَلَا تَفْتَحْ لَهُ بَابْ سَهْلٌ بَسِيطٌ لِلْجَمِيعِ فِعْلُ سَبَّابْ لَكِنْ مَنْ لَجَمَ فَمَهُ كَانَ مِنَ الْأَلْبَابْ كُنْ لِي فَطِنًا وَلَا تَفْتَحْ لِلشَّرِّ بَابْ فَكُنْ هَدْيًا مُتَّبِعًا لِأَحَبِّ الْأَحْبَابْ قُالْ فِي هَدْيِهِ: لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِاللَّعَّانِ وَالسَّبَّابْ وَلَا بِالطَّعَّانِ.. إِذَا لِلطَّعْنِ أَعْرَاضٌ إِذَا غَابْ وَخُذْ بِالْمَسْمُوحِ فِي الْقُرْآنِ أَسْبَابْ لَا بِالْجَهْرِ مِنَ السُّوءِ إِلَّا إِذَا بِظُلْمٍ بِكْ اناب رُخْصَةٌ بِالْجَهْرِ بِالسُّوءِ عِنْدَ ظُلْمِكَ لك باب وَدُونَ عِتَابٍ.. فَلَا تَحْمِلْ ذُنُوبَكْ وتحل ارتياب

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الجم لسانك 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة: لِجَامُ الْأَلْبَابِ

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة