• قَصِيدَةُ الفَخْرِ وَالمَهَابَةِ

    وَنَحْنُ البَاسِطُونَ إِذَا أَعْطَيْنَا وَنَحْنُ الحَالِمُونَ إِذَا قَضَيْنَا وَنَحْنُ المُوَاجِهُونَ إِذَا ظُلِمْنَا وَنَحْنُ الآخِذُونَ إِذَا سُلِبْنَا وَنَحْنُ العَافُونَ إِذَا قَدَرْنَا وَنَحْنُ الغَاصِبُونَ إِذَا هِينَا وَنَحْنُ السَّائِحُونَ إِذَا نَزَلْنَا وَنَحْنُ المُفْتَقَدُونَ إِذَا هَجَرْنَا وَنَحْنُ التَّارِكُونَ فَرَاغَ أَمَاكِنِنَا وَنَحْنُ المُبْدَلُونَ بِلَا مِلْءِ مُبَادِلِينَا وَنَحْنُ المَبْحُوثُونَ حِينَ غُيِّبْنَا وَنَحْنُ العَارِفُونَ قِيمَةَ مَنْ يَلِينَا وَنَحْنُ التَّارِكُونَ إِذَا تَعَلَّقْنَا وَنَحْنُ لِمَنْ عَابَ لَنَا تَارِكِينَا وَنَحْنُ الحَالِمُونَ إِذَا قَدَرْنَا وَنَحْنُ العَافُونَ عَنِ الضَّعِيفَا فَلَا لَبْسَ لِمَقَامٍ بِهِ نَزَلْنَا وَأَثَرُ العَرِينِ بِكَفِّ المَالِكِينَا فَمَا لِبُلُوغِ مَاءٍ يَلَغُ طُهْرَهُ فِيهِ الوَالِغُونَ عَنِ الرَّمِيمَا وَعَلَى نِيَّاتِكُمْ تُرْزَقُونَ يَقِينًا وَعَطِيَّاتِكُمْ مِنَ الإِلَهِ تَأْخُذُونَا لَا بِبَذْلِ وَجْدٍ وَجُهْدٍ كَمَا تَظُنُّونَ فَالبَذْلُ وَالجِدُّ مَطْلُوبٌ وَالعَطَاءُ مَكْتُوبَا كَمْ مِنْ مَرْزُوقٍ بِلَا جُهْدٍ يَنْعَمُ وَكَمْ مِنْ مَحْرُومٍ بِالعَنَاءِ يَتْعَبَا

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    والإباء النفس عزة 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قَصِيدَةُ الفَخْرِ وَالمَهَابَةِ

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة