• الاحسان رفعة لخير مكان

    أَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ بِالْخَيْرِ تَأْسِرْهُمْ وَطِبْ نَفْسًا.. فَلَنْ تَكُونَ أَسِيرَ بَابْ وَكَالْمُصْطَفَى كُنْ كَالرِّيحِ الْمُرْسَلَةْ لَا فَرْقَ بَيْنَ خَضْرَاءَ وَأَرْضِ سَبَابْ فَالْإِحْسَانُ أَلْفُ مَكْرُمَةٍ فَلَا تَرْتَابْ فَادْخُلْ لَهُ مِنْ أَيِّ. بَابْ كَلِمَةٌ. طَيِّبَةٌ. لَكَ صَدَقَةٌ وَابْتِسَامَةٌ تُرْضِي قُلُوبَ الْأَحْبَابْ تَدَفَّقْ بِالْإِحْسَانِ لَا تَرْجُ مَكْسَبًا فَإِنَّ صَنِيعَ الْخَيْرِ يَفْتَحُ لَكَ الْأَبْوَابْ وَجُدْ بِالْمَعْرُوفِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ تَجِدْ دَعْوَةَ الْمَحْزُونِ لَا دُونَهَا حِجَابْ فَمَا زَانَتِ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ نُمَجِّدُهْ كَكَفٍّ تُغِيثُ النَّاسَ مِنْ شِدَّةِ الْأَوْصَابْ يَزُولُ مَتَاعُ الْأَرْضِ يَوْمًا وَيَنْقَضِي وَيَبْقَى جَمِيلُ الْفِعْلِ ذِكْرًا لَدَى الْأَحْبَابْ فَكُنْ كَسَحَابٍ يَمْطُرُ الْغَيْثَ حَيْثُمَا تَوَجَّهَ.. لَا يَخْشَى مَلَامًا وَلَا عِتَابْ الدِّينُ: إِسْلَامٌ.. وَإِيمَانٌ.. وَإِحْسَانْ فَالْزَمْ لِأَعْلَى مَنْزِلَةٍ.. لِتَسْكُنَ خَيْرَ مَآبٍ قَصِيدَةُ: نَهْرُ الْإِحْسَانِ

    الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الاحسان 

التعليقات (0)

المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الاحسان رفعة لخير مكان

    المزيد من حسين هدايا - شاعر العصر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة