كيف تستقر السعادة في داخلك
Jun 26, 2026 02:37 PM Jun 26, 2026 02:37 PM
هل أنت حقاً تحمل تراكمات لا تنتهي، أم ما أنت فيه وليد اللحظة؟ على الأرجح، لا يأتي الفرح والسعادة إلا من قُربٍ تراكمت فيه بعض المواصفات التي أهّلته إلى ذلك، وإلا كانت هذه السعادة مؤقتة لن تستمر إلى فترة طويلة؛ كالسعادة برؤية موقف مبهج، أو صديق ينقل إليك ذكريات سعيدة. ولكن، كونك بعدها رجعت إلى نفس الدوامة وفقدت الشعور، فإن هذا يعتبر شعوراً مؤقتاً ليس نابعاً من داخلك، وستظل تبحث عنه حتى تجده مرة أخرى، وستفقده بمجرد زوال الحدث المفرح. ولكنني سأعطيك بعض المفاتيح لاستقرار هذه السعادة معك: * أولاً: جد لنفسك اتصالاً بخالقك، وتوكل عليه، وارجع إليه حتى لو كنت عاصياً. * ثانياً: فتش في نفسك عما له بريق، كعادة تفعلها مثل مساعدة الآخرين، ستنبت لك بساتين مبهجة في قلبك. * ثالثاً: فتش عن النعم التي تحيط بك، غالباً ستجدها كثيرة، بدون مقارنات مع أحد، ولا تنظر إلى ما عند أحد. * رابعاً: أحب النعم التي عندك واذكرها. * خامساً: لا تكره نعمة أنعمها الله على أحد، فالذي قسمها هو الذي خلقك، وعلمه وحكمته وزعت هذه النعم لعباده ومنعت بعض النعم عنهم.


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات