• ماذا ولماذا

    (مَاذَا) تَسَائِلُ فِي الحِوَارِ (لِمَاذَا) 
وَتُجِيبُ: (لَا أَدْرِي) السُّؤَالَ لِوَاذَا وَيَغُوصُ فِي عَقْلِ اللُّغَاتِ مُغَامِرٌ
 وَهُنَاكَ مَنْ هَابَ المُحِيطَ فَحَاذَى وَتَخُونُ بُوصَلَةُ الكَلَامِ شَمَالَهَا
 وَيَكِيدُ غَرْبٌ لِلشُّرُوقِ فَآذَى فِي مِجْهَرٍ لِذَوِي البَصِيرَةِ وَالرُّؤَى 
يَبْدُو البَذُولُ مُكَافِئًا أخَّاذَا مُتَشَابِهُونَ كَـ(ذَا) تَمَاثِلُ دُونَ هَا ءٍ صِنْوُهَا (هَذَا)، وَنَحْنُ كَهَذَا وَالصَّمْتُ عَازِلُ صَوْتِ فِكْرَةِ قَائِلٍ
 كَمْ حَارَبَتْ كَيْمَا تَنَالَ نَفَاذَا وعَلَى عَرِيشِ الشِّعْرِ تُزْهَرُ كَرْمَةٌ
 فَالشِّعْرُ أَضْحَى لِلْمَجَازِ مَلَاذَا الشِّعْرُ يَقْوَى بِالْمَجَازِ كَمَا الحَدِيـ
 ـدِ مَعَ (الكُرُومِ) سَيُصْبِحُ الفُولَاذَا ونَبَذْتُ أَوْبَاشَ الخَيَالِ لِأَنَّنِي؛
 أَهْوَى خِيَارَ الفِكْرِ لَا الأَنْبَاذَا وغَرِيقُ مَعْنًى فِي بُحُورِ حَقِيقَةٍ
 نَادَى المَجَازَ فَأَحْسَنَ الإِنْقَاذَا

    الكاتب: عبده فايز الزبيدي

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبده فايز الزبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ماذا ولماذا

    المزيد من عبده فايز الزبيدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة