أنشودة للطين والزيتون
Jun 28, 2026 06:57 AM Jun 28, 2026 06:57 AM
يضيق الصدر بعناد السكوت / وأمضغ اسبابي يا زيتوني / فَلَسْ طيني وليت اقدر أغرْسك فيه فلسطيني ويخذلنـي شعور / وتَنْعَـق ابوابي واسك ابواب عن جوع الذُباب وانـزوي فالتيـه فلسطيني / وألِمْ بيدي بقايـا اشلائِـك اسرابي وافَتِّش في صلاح الدين ( دمٍ ) ينسكـب وارثيـه صباح الخيبه جروحك هشيم اطفال / والعابي مساء الـ ليه من فمّ الحطام! وخبريني ليه ؟ أمانه ليش نِهْدِيك الحمام ؟! وغصنـك الرابي يبَسْ / وابرد من يدين الشتا والعاصفه تثنيه أنا البارح أرقتك في مدى نومـي / ومحرابي وطارت عن شموع الحلم روحي قبل لا تجنيه هِنا كاس / وْثِمل منه القلم واستوحد اعصابي هِنا كرّاس / راس السيد الحالم علـى ماضيـه هِنا إنسان ( إِنْس / انْ ) الفرح يزهـر ويدرابي عَنَا لكن هناك اطفال (إِطْفْ/ آل) الحجاره ايه لأن العابهم ثورة دِمـاء اخـوان / واصحابي لأن بين الدفا / والبرد / هُدّت مدرسة ووجيه لأن تحت السقوف اللي تـظللهم / هُتـك بابي لأن حتى سنونو عيدهم هاجر بـدون ايديـه لأن اللي سكن فيهم ألم قهر / وْصدى ارهابي وعشش في رسايل صبحهم خوف وضباب وتيـه حيارى / كلما يغفون ( كَحّ ) الحلـم مرتابي وحنا نختلِق دُبر الظهـور / وصوتهـم نطفيـه مع فيروزنـا نُأخـذ بصـوت الحنجـره الهابي وننسى من أغانيها نداء المئذنه يا هيه طَهور / وكثّر الله خير لَهْـو المومـس الكابي على قهر الشعور اللي تكسّر قبـل ( لا ) نفشيـه تعودنـا نعجـرف صوتنـا ونقـول: مـ نهابي ورا الآمال نتوارى / حزانا / حلمنا نبكيه


الكاتب: عبدالعزيز محمد المالكي
0المفضلة
20 المشاهدات
0 تعليقات