بالرضا عيشها ولا تحقد
Jun 29, 2026 11:49 AM Jun 29, 2026 11:49 AM
يَا رَبِّ إِنِّي رَاضٍ وَإِنْ لَمْ تَبْدُ اْلنَفْسِيَه فَبِالْأَمْرِ بِالسُّوءِ قَدْ جُبِلَتْ مَصْقُولَةٍ فَبَارِكْ يَا رَبِّ لِكُلِّ إِنْسَانٍ رَزَقّْتَهُ عَطِيَّتَهُ وَانْزَعْ غِلّاً وَحِقْداً مِنْ نُفُوسٍ مَجْبُولَةٍ أَنْتَ الْوَهَّابُ وَالْمُعْطِي لِكُلِّ عَطِيَّةٍ مَنَنَّتَ بِهَا عَلَى خَلْقِكَ تُقِيمُ أُلُوهِيَّةٍ حَلِمْنَا وَتَمَنَّيْنَا وَمَا أَنْا الْآنَ عَلَيْنَا بِهِ مِنّْكَ هِبَةً فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّ الْبَرَايَا عَلَى الْمِنَّةٍ فَفَرَحِي بِعَطَايَاكَ لِلنَّاسِ كَأَنَّهَا فَرْحَتِي بِالْبَرَكَةِ لَهُمْ زِدْهُمْ وَلَا تَقْطَعْ عَنْ أَحَدٍ نِعْمَتِةٍ وَاصْبُغْ بِالرِّضَا عَلَى قُلُوبِنَا مِنْ عَدَمٍ مَنَنْتَ بِهَا عَلَيْنَا فَالْحَمْدُ لَكَ سَجِيَّة وَأَزِحْ عَنِ الْأَرْوَاحِ هَمّاً يُثْقِلُ صَدْرَنَا وَاجْعَلْ حَيَاتَنَا بِفَضْلِكَ دَوْماً مَقْبُولَة وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ بِهِ سَعَادَةُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَوْصُولَة


الكاتب: حسين هدايا - شاعر العصر
1المفضلة
30 المشاهدات
0 تعليقات