• خلّدت ما وقعت بالشعر

    خَلَّدْتُ مَا وَقَعَتْ بِالشِّعْرِ فِي زَمَنِي شُكْرِي لِرَبِّي ٱلَّذِي بِالضّادِ أَنْطَقَنِي إِنْ قُلْتُ شِعْرًا تَعَابِيرِي يُعَرِّفُنِي لِلنَّاسِ ذَوْقٌ وَحُلْوُ ٱلنَّظْمِ مَيَّزَنِي إِنْ سَابَقَتْنِي أُنَاسٌ لَيْسَ يَسْبِقُنِي ٱلْعَلَّامَةُ ٱلْفَذُّ مَنْ بِالْأَمْسِ لَقَّنَنِي أَمْسِي وَأَغْرَدُ أَشْعَارِي لِيَعْصِمَنِي مِنِ ٱعْوِجَاجٍ وَإِبْدَاعِي يُشَيِّعُنِي شُكْرِي لِشَيْخِـي بِفِقْهِ ٱلدِّينِ أَفْقَهَنِي وَعَنْ حَدِيْثِ رَسُولِ ٱللّٰهِ حَدَّثَنِي هُوَ ٱلْمُفَـسِّرُ فِي ٱلتَّفْسِيرِ عَلَّمَنِي يَقُولُ لِي ذَاكَ مَكِّيٌّ وَذَا مَدَنِي هُوَ ٱلسَّلِيقِيُّ مَنْ فِي ٱلنَّحْوِ أَنْـشَأَنِي وَٱلصَّرْفِ كَيْ أَعْرِفَ ٱلْأَخْطَاءَ مِ ٱلْحَسَنِ هُوَ ٱلْبَليغُ بِهِ سُمِّيْتُ بِاللَّقِنِ لَوْلَاهُ كَيْفَ جَوَابِي حِينَ يُسْأَلُنِي هُوَ ٱلْعَرُوْضِيُّ مَنْ بِالنَّظْمِ أَشْغَلَنِي عَنِ ٱلْملَاهِي فَسَلْ ذَا مِنْ بَنِي وَطَنِي فَكَمْ تَغَنَّىٰ بِشِعْرٍ ثُمَّ يَنْشُدُنِـي بِهِ، فَكَمْ قَامَ فِي لَيْلٍ يُؤَدِّبُنِي هُوَ ٱلْفَرِيدُ إِذَا أَخْطَأَتُ صَحَّحَنِي يَدْعُو لِـيَ ٱللّٰهَ فِي سِرٍّ وَفِي عَلَنِ مَنْ ذَا سِوَىٰ شَيْخِيَ ٱلْمَعْرُوْفِ فِي ٱلْمُدُنِ حَبْلِ ٱلْعُلُوْمِ، مُرَبِّي الرُّوْحِ وَٱلْبَدَنِ مَنْ بَبْتُهُ دَائِمًا قَدْ حُزْتُهُ سَكَنِي إِذْ كُلَّ يَوْمٍ أَتَيْتُ إِلَيْهِ ثَقَّفَنِي شَيْخِي سُلَيْمَانُ مَنْ بِالْفِكْرِ هَذَّبَنِي وَقَّاهُ رَبِّي مِنَ ٱلسَّيْلَانِ وٱلدَّرَنِ كَمْ جِئْتُ إِنْ جُعْتُ شَيْخِي ثُمَّ تُطْعِمُنِي وَكَمْ أَتَيْتُكَ عُرْيَانًا تُـسَرْبِلُنِي لَمْ أَقْضِ دَيْنِي لَكُـمْ لَٰكِنْ سَيَخْـلُفُنِي بَعْدَ ٱلْمَمَاتِ بَنُو ذِكْرَىٰ يُخَلِّدُنِي إِنْ لَمْ أَكُنْ لَكَ طَلَّابًا لَيَحْزُنُنِي مَنْ ذَا سِوَاكَ ” إِذًا “ شَيْخِي يُؤَيِّدُنِي جِوَارَكُمْ رَبُّنَا ٱلرَّحْمَانُ يَبْعَـثُنِي فِـي جَنَّةِ ٱلْخُلْدِ بَيْنَ ٱلرُّسْلِ يَجْمَعُنِي فَلَـيْسَ إِلَّا جُهَالُ ٱلنَّاسِ يُنْكِرُنِي وَحَاقِدٌ حَاسِدٌ دَوْمًا سَيَكْرَهُنِي حَبِيبُكُمْ ” مَاهِرِيٌّ “ مِنْ دَمٍ لَبَنٍ حِبِّي سَيَعْجَبُ مِنْ قَوْلِي وَيَعْشَقُنِي دَوْمًا صَلَاتِي لِمَنْ بِالدِّينِ أَرْشَدَنِي إِلَىٰ ٱلْهُدَىٰ مَنْ مِنَ ٱلضَّالِّينَ أَنْقَذَنِي

    الكاتب: عبد السلام أحمد أكندي

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    فصحى 

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام أحمد أكندي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خلّدت ما وقعت بالشعر