حكاية الحبّ
Jul 7, 2026 04:59 PM Jul 7, 2026 04:59 PM
إِنِّي فُتِنْتُ بِحُبِّ الغَادَةِ الْفَطِنَه لَهَا أَخٌ كَانَ يَحْمِيهَا مِنَ الْفِتَنِ لَمْ أَدْرِ مَنْ أُمُّهَا لَٰكِنَّ وَالِدَهَا أَكَنَّ لِي وُدَّهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ فَقُلْتُ بِنْتَكَ أَهْوَاهَا فَقَالَ أَيَا حَسْنَاءُ ! هَذَا حَبِيبِي، كَانَ يَقْصِدُنِي حَيِّيهِ، قَالَتْ سَلَامٌ وَهْيَ بَاسِمَةٌ فِي نُطْقِهَا اللُّغَةُ الْفُصْحَى وَتُعْجِبُنِي لَبِيبَةٌ هِيَ تَاقَتْنِي بِلَحْظَتِهَا لَمْ تَرْضَ غَيْرِي وَهَذَا أَفْضَلُ الْمِنَنِ بَسَطْتُ كَفِّي إِلَيْهَا كَيْ أُصَافِحَهَا أََبَتْ، وَرُؤْيَةُ خَدَّيْهَا تُشَيْطِنُنِي خَطَبْتُهَا مِنْ أَبِيهَا وَالْأُمُورُ جَرَتْ كَمَا أَرُومُ بِلَا عُنْفٍ وَلَا حَزَنِ سَأَلْتُ رُقْمَ جَوَالٍ كَانَ تَحْمِلُهُ الْحَسْنَاءُ، قَالَت بِلُغْزٍ مُبْهَمٍ حَسَنِ حِكَايَةُ الْحُبِّ أَضْحَتْ ضِغْثَ أَخيِلَةٍ لَمَّ تَذَكَّرْتُ أَنِّي كُنْتُ فِي الْوَسَنِ


الكاتب: عبد السلام أحمد أكندي
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات