• الحكم في الإسلام

    الْحُكْمُ فِي الْإِسْلَامِ شَيْءٌ وَاضِحٌ وَمَتَى تَعَارَضَ فَالْمُفَسِّرُ شَارِحُ قَوْلُ الْإِمَامِ كَقَوْلِ مُجْتَهِدٍ إِذَا أَفْتَى وَأَشْكَلَ بِالْحَدِيثِ نُطَارِحُ وَالِْإجْتِهَادُ كَمَا عَلِمْتَ بِمِثْلِهِ هُوَ غَيْرُ مَنْقُوضٍ، بِذَا أَنَا صَارِحُ لَا بَأْسَ فِي قَوْلِ امْرِئٍ لَكِنْ إِذَا مَا فِي الشَّرِيعَةِ قَالَ يَأْتِي النَّاقِحُ لَا تَأْخُذَنَّ الشَّعْرَ وَالْأَظْفَارَ فِي ذِي حِجَّةٍ عَشْرًا فَأَنْتَ الرَّابِحُ قَدْ كُنْتَ تَعْلَمُ قَبْلَ تَشْوِيشٍ أَخِي نَصًّا صَرِيحًا قِيلَ عَنْهُ الصَّالِحُ بِالشَّكِّ لَا تَجْعَلْ يَقِينَكَ زَائِلًا فَاصْمُدْ هُدِيتَ الرُّشْدَ أَنْتَ النَّاجِحُ لِلْمَالِكِيَّةِ قَوْلُهُمْ ذَا مَذْهَبٌ وَالْجَمْعُ خَيْرٌ لَيْسَ قَوْلُكَ ”رَاجِحُ“ مَا وَجْهُ رُجْحَانٍ وَأَنْتَ تَرُدُّ مَا هُوَ ثَابِتٌ مِنْ أُمِّ سَلْمَةَ وَاضِحُ؟

    الكاتب: عبد السلام أحمد أكندي

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الفقه 

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام أحمد أكندي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحكم في الإسلام