• أنا والألوان

    [1] ولمَ أرتدي السواد؟ أنا السواد. [2] هذه المرة ما الجدوى من تغيير لون الثياب؟ وهذه الأطراف التي لا تشعر بها؟ وهذا الرأس الذي يدور في مكانه؟ وهذا القلب الميت الذي يطفئ كل شمعة تضيء له؟ افتقد لوناً للحياة وافتقد شكلاً لها، هكذا أصبحت أبسط الأمور غريبة وبعيدة عني. افتقد المشاعر كلها حتى الحزن! لم يعد بمعياره الثقيل على قلبي، أتحاشى المشاكل والأحاديث وإثارة المشاعر.. أهذا خوف؟ أهذا نضج؟ هذا حال لا يشبهني، لا أنكر كم هو مريح أن تنام بخفة صدر بلا هموم وكل شيء يسير كما الخطة، ولكن لا أشعر به ولم أتخيل يوماً أن أكون هكذا. [3] أن تكون أزرق هذا يعني إما أن يكون داخلك بصفاء السماء أو رمادياً متعكراً. [4] لم أرَ شيئاً يلائمني أكثر من قميصي الأرجواني، كان هذا في السابق. قميصي الآن مفقود والمصادفة أني وجدتك! تليق بي كما تليق بي الضحكات، أصبحت خارطة وجهي تضاريسها قبلات. [5] وجودك أصمت ضجيجاً بداخلي أشعل ألوان الفرح خلق أطفالاً يحبون المرح.

    الكاتب: إنسان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر فلسفة #نص 

التعليقات (0)

المزيد من إنسان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا والألوان

    المزيد من إنسان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة