• خارج حدود الإعراب

    أرفضُ أنْ أُعْرَبَ بـ "الظاهرة" على آخري، أو أن أكونَ مَبنياً على سكونِ التوقعات. فالمعيارُ قيدٌ، والقوالبُ الجاهزةُ ليست إلا زنازين لغوية تُصادر عفوية المعنى لتسجنه في إطارِ اللفظ. ​كلما حاولوا "تحديد" ملامحي في إطارٍ متوقع، كبّروا مساحة الخيبة؛ فالشيء إذا تَمحْوَرَ حول "حَدِّه" فَقَدَ روحَه، وأصبحَ باهتاً، زائفاً، ولاحقيقياً. أنا لا أشبهُ المرايا التي تعكسُ ما يُرادُ منها أن تراه، بل أنا المرآةُ التي تكسرُ إطارها لتبتكرَ أبعاداً حرّة، لا تخضعُ لـ "قانونِ" الانعكاسِ التقليدي. ​أنا الكلمةُ التي تفلتُ من حركةِ الإعراب لتختارَ حريتها، والروحُ التي ترفضُ أن تُقاسَ بمسطرةِ الآخرين. مَطلبي ليس أن أكونَ مفهوماً وِفقَ "معيارِهم"، بل أن أكونَ حقيقياً وِفقَ "عفويتي"؛ فالأشياءُ العفوية لا تَموت، بينما التوقعاتُ خيباتٌ مُؤجلة تُصاغُ بحبرِ الالتزامِ البارد. ​سأكسرُ إعرابَ كلِّ قانونٍ يُحاول حَصري، وأبقى جملاً استئنافية، لا محلَّ لها من القيود، ولا حدَّ لها من الاحتمالات.

    الكاتب: Malak Yusuf

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مجتمع معايير 

التعليقات (0)

المزيد من Malak Yusuf

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خارج حدود الإعراب