أولى كتاباتي , مقصورة غزلية على البحر المتقارب
Jul 20, 2026 05:00 AM Jul 20, 2026 05:00 AM
أَلَا كُلُّ فَاْتِنَةٍ فِيْ الوَرَى * فِدَاْءٌ لِفَاْتِنَةٍ فِيْ الحَشَا أَلَا كُلُّ سَاطِعَةٍ فِي السَمَا * خَبَاْ وَهْجُهَاْ بِدَوٍ فَانْتَهَى تَمُوتُ النُجُومُ فَغَارَتْ بَهَا * وَ أَضْحَتْ بِمَنْ سَكَنُوا مُنْتَهَى أَيَا أَقْرَبَ البَشَرِ الأَرْوَعَ * فِدَاْكِ الوَرَى وَ أَنَا المُهْلَكَا أَنَا مَنْ يَذُوْدُ إِذَاْ مَاْ دَنَا * هَوَى خَاْئِبٍ أَو فُضُولٌ رَنَا فَقِرِّي بِصَوْنِكِ مُخْتَارَتِي * وَ صُبِّي عَلَيَّ رَحِيْقَ النَدَى وَ إِنْ قُلْتِ قَوْلاً فَلَا تَبْخَلِي * فَصَوْتُكِ أُنْسِي إِذَا اللَيْلُ جَا وَ إِذ هَابَ لَيْلِي وَ عَمَّ الدُجَى * أَنَاْرَ حُضُوْرُكِ مَا قَدْ دَجَا عُيُونُكِ نُوْرٌ يُجَلِّي العَمَى * وَ شَعْرُكِ لَيْلٌ بَهِيُّ المُنَى وَ طَلَّتُكِ العِيدُ حِينَ بَدَا * يُزِيْحُ عَنِ النَّفْسِ هَمَّ المَدَى فَلِلَّهِ عِيْدٌ نَمَا رَوْنَقَا * إِذَا مَا حَضَرْتِ و أَحْيَا الفَضَا عَلَيكِ السَلَامُ و عَهْدُ الوَفَا * وَ مَا حَاطَ خِلٌّ و مَا هَدَّدَا سَأَلْتُكِ بِاللَّهِ صَوْنَكِ لِي * وَ أَلَّا يَخُونَ الهَوَى مَنْ فَدَى


الكاتب: عبدالرحمن العيساوي
0المفضلة
33 المشاهدات
0 تعليقات