• عبثية الأيام

    عبثية الأيام هل يكفيك جوعي؟ قولي لهم ماذا جنيت سوى دموعي. هل تبتغين تحولي نحو الفروع! لا للتحول مطلقا، لا للرجوع. حتى ولوضيعت أمالي، دروعي. فلتحشدي ماشئت لن تنهي سطوعي. أنا لست أقبل بالخنوع. لا لن أبالي بالذي ألقاه من سهري وجوعي. متوقع فوق الذي فوق الوقوع. بعزيمتي ارقى وبالأمل القطوع. عشرون عاما بعد عشر كم حصدت من الزروع؟ قد تعرفين وتجهلين فخالد أبدا طلوعي. ضاعت مفاتيح الرجوع مع المفاتح، لارجوع. ياما تبقى من ضنا ، عار بأن تلقى خشوعي. مازال إصراري صبي لن يرى أبدا خضوعي. عايشت أنفاسي جميعا في السجود وفي الركوع. بالله علقت الرجاء سألته رأب الصدوع.

    الكاتب: يحيى علي احمد الطير

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شموخ إصرار سطوع خالد رجوع 

التعليقات (0)

المزيد من يحيى علي احمد الطير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عبثية الأيام