رذاذ على المدى
Jul 25, 2026 02:14 AM Jul 25, 2026 02:14 AM
قد كنت أمضي في مصيري دونها وحياتـنا في عالمَيْن تـطوفُ لمَّا أتاني وهجُها وحفيفها لمسُ الأثير على الشفاه عَطوف ملأ الضلوعَ شهيقُها فتسامرتْ في الخافقيْن مع الأصيل طيـوف ما كنت أعرف أنني سـأحبها وبأنني عـذبُ الفـؤاد رهـيف فسرقتُ وقتي من كياني علّني أحظى بحبٍّ تصطفيه قطـوف هي موطنُ الأحبابِ مزرعةُ الهوى وملاذ روحٍ وارفٌ ورؤوف حبي حماة وفي التراقي ذكرها دمعُ المحاجر ماطرٌ وشغوف ورذاذها لا ينتهي وله المدى راحٌ وروح مناهلٍ ومَصيف لكأنني أسري على عرصاتها صمتُ الدوافع يعتريه عزوف سأظل أكتب في حماةَ قصائدي وتدوم من بعد المداد حروف


الكاتب: ريان الشققي
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات